من منصفي من مفرق في عنفه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
من مُنصِفي مِن مفرق في عُنفِهِصَدَف الكَرى عَن مُقلَتَيَّ بَصدفِهِ
بَعد اللقاءَ وَلَيسَ يَنُجز وَعدَهُفَكَأَنَّما إِنجازُهُ في خَلَفِهِ
يَقضي عَلَيَّ بِنَظرة وَبِمثِلِهايَهِب الحَياة بِتيهِهِ وَبِلُطفِهِ
في وَجهِهِ كُل الجَمال بِأَسرِهِوَقُلوب كَل العاشِقين بِكَفِهِ
أَعضاؤُهُ نَمَت عَلى أَسرارِهِفَبَدَت وَحَتفي كامن في طَرفِهِ
الوَرد يَذبَل غيرة مِن خَدِهِوَالغُصن يَخجَل مِن تَثَني عَطفِهِ
وَأَنامل الأَوهام تَجني وَردَهُوَلَو اِستَطَعت مَنَعتَها مِن قَطفِهِ
وَإِذا وَصَفت بِسحر شِعري ثَغرُهُيَوماً سَكَرت بِشَمّ ذِكرى عُرفِهِ
وَنَثَرتُ دَمعي مِن تَذَكُر نَظمِهِوَجداً فَيُمسي كَالبِحار بِوَكفِهِ
فَيَغوص فِكري في دُموعي غَوصةيَستَخرج الدُرّ الجُمان لِوَصفِهِ
وَيَظَلُّ يَتَقن نَظمُهُ في نَظمِهِعِقداً وَيَحكُم نَشرُهُ في لَفِهِ
وَلَو اِستَطَعت كَفَفت أَنفاس الصِباعَنهُ وَزدتُ فَم المُنى عَن رَشفِهِ
فَلَرُبَما أَبقى عَلى مُتَماثلمِن فَرط غيرَتِهِ صِيانة أَلفِهِ
يا لَيتَ لي مُهجاً صِحاحاً جَمةفَيذيبها إِذ مُهجة لَم تَكفِهِ
أَولَيت بَعد تَلاف نَفسي غايةتَشفي الهَوى فَتلافها لَم يَشفِهِ
عن القصيدة
«من منصفي من مفرق في عنفه» من شعر أحمد الكيواني، من العصر العثماني، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الفاء، وغرضها الفراق.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.