أصبا الأصيل تحملي

الشاعر: أحمد الكيواني · البحر: مجزوء الكامل · الغرض: قصيدة عامة

«أصبا الأصيل تحملي» من شعر أحمد الكيواني، من العصر العثماني، وتقع في 25 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَصبا الأَصيل تَحمِلي — مِني رِسالة مدنف

وَخُذي مِن الشَرف المُني — ف إِلى الجَناب الأَشرَف

وَتَشَبثي عَني بِأَذ — يال الغَزال الأَهيف

وَأَستَأنِفي لَثم التُرا — ب لَدَيهِ لا تَستَنكِفي

وَصَفى لَهُ بَعض الَّذي — لاقَيتُهُ وَتَلَطُفي

وَتَفرَّسي في وَجهِهِ — يَبدو الضَمير وَتَعرفي

فَالوَجه وَالعَينان عُن — وان الضَمير المُختَفي

وَالماء لا يَخفي القَذا — عَن ناظر المُستَشرِف

أَفَكَيفَ يَخفى الغُش في — وَجه المَليح الأَلطَف

فَإِذا رَأَيتِ بِهِ الرَضى — قُولي وَلا تَتَوقَفي

هَلا رَتيت لِمُدنَفٍ — بادي الشَجون معنف

يَعقوب حُزن لَم يَجد — صَبراً لَهُ عَن يُوسف

فعل الغَرام بِلُبِهِ — فعل المُدام القرقف

يَمضي عَلَيهِ اللَيل بَي — ن تَوجُع وَتَلهف

قَلب يَمور وَمُقلة — أَجفانِها لَم تَطرف

كَلفتهُ صَبراً وَمَن — يَشتاق غَير مُكلف

مَولايَ أَو بَقَت المُتي — م بِالصُدود المُتلف

يا وَيحَهُ إِذ أَنتَ لَم — تَرحَم وَلَم تَتَعَطف

وَمَن الَّذي يَرعى الوَفا — ء لِعاشق أَن لَم تَف

إِن أَمسَت الغَبَرات خَي — فة كاشح لَم تَزرف

فَلشدَّ ما زرفت بِغَي — ر تَوقف وَتَكلف

قَد طالَ مِن كَيد الرَقي — ب توجسي وَتَخَوفي

فَلَأَغرَقَنَّ بِفَيض دَم — عي كُلَّ واش مُرجف

وَجَفا الهَوى وَبَغى الزَمان — ن وَلَم أَجِد مِن مُسعِف

فَلأَشكُوَنَ ظَلامَتي — لِجَناب عَدل مُنصف

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المختفي: المُخْتفِي [خفي]: فا. -: المُستتِر. -: نبَّاشُ القبور ومستخرجُ الأكفان.
  • المستشرف: المُسْتَشْرِفُ : فا.-: المُرْتفِعُ العالي؛ بناءٌ مستشرف.- الشيءِ: الذي رفع بصره ينظر إليه؛ رفع رأسه مستشرِفاً الطائرة في الجوّ.
  • تحملي: تَحَمَّلَ يَتَحَمَّلُ تَحَمُّلاً :- الشخصُ. تجلّد وصبر؛ هو قويّ يتحمل ويتجلد. - الأمرَ: حمله على مشقّة وجهد؛ يتحمل مزاح صديقه الثقيل. - شهادتَه. ناب عنه في أدائها؛ تحمّل شهادة المريض أمام القاضي. - القومُ: ارتحلوا؛ تبصّر …
  • فالوجه: وجه: الوَجْهُ: مَعْرُوفٌ، وَالْجَمْعُ الوُجُوه. وَحَكَى الْفَرَّاءُ: حَيِّ الوُجُوهَ وحَيِّ الأُجُوه. قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: وَيَفْعَلُونَ ذَلِكَ كَثِيرًا فِي الْوَاوِ إِذَا انْضَمَّتْ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنه ذَكَرَ فِ …
  • لثم: لثم: اللِّثَامُ: رَدُّ المرأَة قِناعَها عَلَى أَنفها وردُّ الرَّجُلِ عمامَته عَلَى أَنفه، وَقَدْ لَثَمَتْ تَلْثِمُ[[. قوله [وقد لَثَمَتْ تَلْثِمُ] هكذا ضبط في الصحاح والمحكم أيضاً، ومقتضى إطلاق القاموس أنه من باب قتل، وف …

قصائد ذات صلة

  • استغر الله العظيم العفو
  • على الله في كل الأمور معولي
  • قلب يحبك مولع
  • سقى الله في مصر السعيدة منزلا
  • يا من جفاني وملا
  • أيها المعرض الذي قد جفاني
  • الحمد لله الذي حمده
  • قصر بحمد الله مقصور