عد عن جنونك أيها القلب

الشاعر: أحمد الكيواني · البحر: أحذ الكامل · الغرض: قصيدة رومانسية

«عد عن جنونك أيها القلب» من شعر أحمد الكيواني، من العصر العثماني، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر أحذ الكامل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة رومانسية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عُد عَن جُنونك أَيُّها القَلبُ — قَد مَلَكَ الأَحبابَ وَالصَحب

كَم ذا الوَلَوع وَكُل نار جَوى — خَمدت وَنار جَواكَ لَم تَخب

وَالامَ تَحييك المُنى أَبَداً — وَيَميتكَ الأَعراض وَالعتب

مَن مُنصِفي مِمَن يَرى تَلفي — وَيصدهُ عَن رَحمَتي العَجَب

طالَ الصُدود وَمالَهُ سَبَب — وَقَضى عَلَيَّ الوَجد وَالكَرب

لَم آتِ ذَنباً يَقتَضي تَلفي — أَترى المَحبة عِندَهُ ذَنب

وَبِمُهجَتي مِن صَدَّ مُحتَجِباً — عَني فَزادَ الوَجد وَالحُب

إِزدادَ وَجداً كُلَما كَثُرَت — مِن دُونِهِ الأَستار وَالحجب

لَولا تَحجبُهُ لَما حملت — نَفسي الهَوان وَلا صَبا القَلب

وضيمن يَصون جَمالُهُ أَبَداً — يَحلو الهيام وَيُحسِنُ السكب

وَالحَر لا يَسبيهِ مُبتَذَلٌ — وَإِلى جَمال الدون لا يَصبو

إِن كانَ حُسنَكَ بِالصِيانَة مَح — مياً فَقَلبي لِلأَسى نَهب

قالَ الطَبيب وَقَد رَأى سَقمي — هَذا العَليل مُتَيَمٌ صَب

وَدَواءُهُ قُرب الحَبيب وَإِن — لَم يَشفِهِ فَرضابُهُ العَذب

ولِسانُ حالي قالَ وَآسَفي — عزَّ الدَواء وَأَعوَز الطبُّ

هَيهات أَن يَبرى عَليل الهَوى — إِنَّ المُتَيم داؤُهُ صَعب

وَإِذا المُحب صَفَت سَرائِرُهُ — لَم يَشفِهِ بَعد وَلا قرب

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الولوع: الوَلُوعُ : الشَّديد التَعَلُّق؛ هو وَلوع بالرياضة.
  • تلفي: تلف: اللَّيْثُ: التَّلَفُ الهَلاكُ والعَطَبُ فِي كُلِّ شَيْءٍ. تَلِفَ يَتْلَفُ تَلَفاً، فَهُوَ تَلِفٌ: هَلَكَ. غَيْرُهُ: تَلِفَ الشيءُ وأَتْلَفَه غَيْرُهُ وذهَبت نفسُ فلانٍ تَلَفاً وظَلَفاً بِمَعْنًى وَاحِدٍ أَي هَدَراً. …
  • جنونك: الجُنُونُ : مصـ.-: زوال العقل أو فساده؛ أصيب بالجُنُون فَنُقِل إلى مستشفى المجانين.
  • جواك: جوأ:[[. قوله جوأ هذه المادة لم يذكرها في المهموز أحد من اللغويين إلا واقتصر على يَجُوءُ لُغَةٌ فِي يَجِيءُ وجميع ما أورده المؤلف هنا إنما ذكروه في معتل الواو كما يعلم ذلك بالاطلاع، والجاءة التي صدّر بها هي الجأي كما يعلم …

قصائد ذات صلة

  • استغر الله العظيم العفو
  • على الله في كل الأمور معولي
  • قلب يحبك مولع
  • سقى الله في مصر السعيدة منزلا
  • يا من جفاني وملا
  • أيها المعرض الذي قد جفاني
  • الحمد لله الذي حمده
  • قصر بحمد الله مقصور