ألا إن حبا من سكينة لم يزل

الشاعر: الفرزدق · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة

«ألا إن حبا من سكينة لم يزل» من شعر الفرزدق، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَلا إِنَّ حُبّاً مِن سُكَينَةَ لَم يَزَل — لَهُ سَقَمٌ تَحتَ الشَراسيفِ جانِحُ

يَكادُ إِذا ما لاحَ أَو ذُكِرَت لَهُ — تَقَضقَضُ مِنهُ في حَشاهُ الجَوانِحُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تقضقض: تَقَضْقَضَ يَتَقَضْقَضُ تَقَضْقُضاً :ـ الشيءُ: تكسَّر.ـ: تفرّق؛ الأسرة.
  • حشاه: الحَشَاةُ [حشو]: أرض لا يُرجى منها خير.

قصائد ذات صلة

  • سما لك شوق من نوار ودونها
  • أبيت أمني النفس أن سوف نلتقي
  • عجبتُ لركب فرحتهم مليحة
  • لولا يدا بشر بن مروان لم أبل
  • أوصي تميماً إن قضاعة ساقها
  • وإجانة ريا الشروب كأنها
  • لعمري لقد أوفى وزاد وفاؤه
  • إذا لاقى بنو مروان سلوا