لنا منكب الإسلام والهامة التي
الشاعر: الفرزدق · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة مدح
«لنا منكب الإسلام والهامة التي» من شعر الفرزدق، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لَنا مَنكِبُ الإِسلامُ وَالهامَةُ الَّتي — إِذا ما بَدَت لِلهامِ ذَلَّت كِبارُها
سَوابِقُنا في كُلِّ يَومٍ حَفيظَةٍ — مُبَرِّزَةٌ ما يُستَطاعُ حِضارُها
وَإِنّا لَمِمّا تَضرِبُ الكَبشَ ضَربَةً — عَلى رَأسِهِ وَالحَربُ قَد لاحَ نارُها
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الكبش: كبش: الكَبْشُ: وَاحِدُ الكِباشِ والأَكْبُش. ابْنُ سِيدَهْ: الكَبْشُ فَحْلُ الضأْن فِي أَي سِنّ كَانَ. قَالَ اللَّيْثُ: إِذا أَثْنى الحَمَلُ فَقَدْ صَارَ كبْشاً، وَقِيلَ: إِذا أَرْبَع. وكَبْشُ القومِ: رئيسُهم وسيِّدُهم، و …
- تضرب: تَضَرَّبَ يَتَضَرَّبُ تَضَرُّباً : - الشيءُ: تحرّك وتموّج؛ هَبَّت الريحُ فتضرَّب الموجُ.
- سوابقنا: جمع سابِقَة. [س ب ق]. "رَكَضَتِ السَّوابِقُ" : الخَيْلُ، ن.سابِق.
- كبارها: الكُبَّارُ : المفرط في الجسامة أو العِظَم وَمَكَرُوا مَكْراً كُبّاراً.
- للهام: اللُّهَامُ : العظيمُ؛ جيشٌ لُهَامٌ، كأنه يلتهم كلَّ شيءٍ/ حوتٌ لُهَامٌ.