لو أعلم الأيام راجعة لنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَو أَعلَمُ الأَيّامَ راجِعَةً لَنابَكَيتُ عَلى أَهلِ القِرى مِن مُجاشِعِ
بَكَيتُ عَلى القَومِ الَّذينَ هَوَت بِهِمدَعائِمُ مَجدٍ كانَ ضَخمُ الدَسائِعِ
إِذا ما بَكى العَجعاجُ هَيَّجَ عَبرَةًلِعَينَي حَزينٍ شَجوُهُ غَيرُ راجِعِ
فَإِن أَبكِ قَومي يا نَوارُ فَإِنَّنيأَرى مَسجِدَيهِم مِنهُمُ كَالبَلاقِعِ
خَلاءَينِ بَعدَ الحِلمِ وَالجَهلِ فيهِماوَبَعدَ عُبابِيِّ النَدى المُتَدافِعِ
فَأَصبَحتُ قَد كادَت بُيوتي يَنالُهابِحَيثُ اِنتَهى سَيلُ التِلاعِ الدَوافِعِ
عَلى أَنَّ فينا مِن بَقايا كُهولِناأُساةَ الثَأى وَالمُفظِعاتِ الصَوادِعِ
كَأَنَّ الرُدَينِيّاتِ كانَ بُرودُهُمعَلَيهِنَّ في أَيدٍ طِوالَ الأَجاشِعِ
إِذا قُلتُ هَذا آخِرُ اللَيلِ قَد مَضىتَرَدَّدَ مُسوَدٌّ بَهيمِ الأَكارِعِ
وَكائِن تَرَكنا بِالخُرَيبَةِ مِن فَتىًكَريمٍ وَسَيفٍ لِلضَريبَةِ قاطِعِ
وَمِن جَفنَةٍ كانَ اليَتامى عِيالَهاوَسابِغَةٍ تَغشى بَنانَ الأَصابِعِ
وَمِن مُهرَةٍ شَوهاءَ أَودى عِنانِهاوَقَد كانَ مَحفوظاً لَها غَيرَ ضائِعِ
عن القصيدة
«لو أعلم الأيام راجعة لنا» من شعر الفرزدق، من العصر الأموي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين، وهي قصيدة حزينة.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها العين
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.