من الشأم حتى باشرت أهل بابل

الشاعر: الفرزدق · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة

«من الشأم حتى باشرت أهل بابل» من شعر الفرزدق، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مِنَ الشَأمِ حَتّى باشَرَت أَهلَ بابِلٍ — وَأَكذَبتَ مِمّا جَمَّعوا كُلَّ عائِفِ

وَقَد أَبطَأَ الأَشياعُ حَتّى كَأَنَّما — يُساقونَ سَوقَ المُثقَلاتِ الزَواحِفِ

لَعَمري لَقَد أَسرَيتَ لا لَيلَ عاجِزٍ — وَما نِمتَ فيمَن نامَ تَحتَ القَطائِفِ

فَجاؤوا وَقَد أَطفَأتَ نيرانَ فِتنَةٍ — وَسَكَّنتَ رَوعاتِ القُلوبِ الرَواجِفِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الزواحف: جمع زَاحِفَة. [ز ح ف]. : الزَّحَّافَاتُ، الْحَيَواناتُ الفِقْرِيَّاتُ ذَواتُ الدَّمِ البارِدِ وَتَنْقَسِمُ إلى فِئَتَيْنِ: فِئَةٍ ذاتِ قَوائِمَ كالتَّماسِيحِ وَفِئَةٍ بِلا قَوائِمَ كالْحَيَّاتِ.
  • القطائف: القَطَائِفُ : رقائق من عجين مقوّسة كالأهلّة تُحشى بالمكسَّرات وتُقلى وتُحلَّى، أو خيوط من العجين تمدّ وتوضع بينها المكسَّرات وتُصنع حلوى.

قصائد ذات صلة

  • سما لك شوق من نوار ودونها
  • أبيت أمني النفس أن سوف نلتقي
  • عجبتُ لركب فرحتهم مليحة
  • لولا يدا بشر بن مروان لم أبل
  • أوصي تميماً إن قضاعة ساقها
  • وإجانة ريا الشروب كأنها
  • لعمري لقد أوفى وزاد وفاؤه
  • إذا لاقى بنو مروان سلوا