أَصاحِ ترى بريقاً هب وهناً

الشاعر: حبيب الهلالي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة عامة

«أَصاحِ ترى بريقاً هب وهناً» من شعر حبيب الهلالي، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَصاحِ تَرى بَريقاً هَبَّ وَهناً — يُؤَرِّقُني وَأَصحابي هُجودُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • هجود: الهَجُودُ : المُصَلِّي ليلاً ج هُجُودٌ وهُجَّدٌ.

قصائد ذات صلة

  • تفرقتم أن تدركوا الحي بيضة
  • نهيت بني فهر غداة لقيتهم
  • ألا حبذا عصر اللوى وزمانه
  • أولاد درزة أسلموك مكبلاً
  • يا با حسين لو شراة عصابة
  • هل أتى فائد عن أيسارنا
  • فلم أنسهم يوم الخميس وكرهم
  • أبكي الذين تبوأوا الغرف العلى