هل أتى فائد عن أيسارنا

الشاعر: حبيب الهلالي · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة عامة

«هل أتى فائد عن أيسارنا» من شعر حبيب الهلالي، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هَل أَتى فائِدَ عَن أَيسارِنا ... إِذ خَشينا مِن عَدُوٍّ خُرُقا

إِذ أَتانا الخَوفُ مِن مَأمَنِنا ... فَطَوَينا في سَوادٍ أُفُقا

وَسَلِي هَديَةَ يَوماً هَل رَأَت ... بَشَراً أَكرَمَ مِنّا خُلقا

وَلَكَم مِن خِلَّةٍ مِن قَبلِها ... قَد صَرَمنا حَبلَها فَاِنطَلَقا

قَد أَصَبنا العَيشَ عَيشاً ناعِماً ... وَأَصَبنا العَيشَ عَيشاً رَنقا

وَأَصَبتُ الدَهرَ دَهراً أَشتَهي ... طَبَقاً مِنهُ وَأَلوي طَبَقاً

وَشَهِدتُ الخَيلَ في مَلمومَةٍ ... ما تَرى مِنهُنَّ إِلّا الحَدَقا

يَتَساقونَ بِأَطرافِ القَنا ... مِن نَجيعِ المَوتِ كَأساً دَهقا

فَطِرادُ الخَيلِ قَد يُؤنِقُني ... وَيَرُدُّ اللَهوُ عَنّي الأَنَقا

بِمشيحِ البيضِ حَتّى يَترُكوا ... لِسُيوفِ الهِندِ فيها طُرقا

وَكَأَنّي مِن غَدٍ وافَقتُها ... مِثلَما وافَقَ شَنٌّ طَبَقا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف القاف، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • حبلها: حبل: الحَبْل: الرِّباط، بِفَتْحِ الْحَاءِ، وَالْجَمْعُ أَحْبُل وأَحبال وحِبَال وحُبُول؛ وأَنشد الْجَوْهَرِيُّ لأَبي طَالِبٍ: أَمِنْ أَجْلِ حَبْلٍ، لَا أَباكَ، ضَرَبْتَه ... بمِنْسَأَة؟ قَدْ جَرَّ حَبْلُك أَحْبُلا قَالَ ا … (لسان العرب)
  • خشينا: خشي: الخَشْيَة: الخَوْف. خَشِيَ الرَّجُلُ يَخْشَى خَشْية أَي خَافَ. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَيُقَالُ فِي الخَشْية الخَشَاةُ؛ قَالَ الشَّاعِرُ: كأَغْلَبَ مِنْ أُسُودِ كِرَاءَ وَرْدٍ، ... يَرُدُّ خَشايَةَ الرَّجُل الظَّلوم … (لسان العرب)
  • صرمنا: صرم: الصَّرْمُ: القَطْعُ البائنُ، وَعَمَّ بَعْضُهُمْ بِهِ الْقَطْعُ أيَّ نَوْعٍ كَانَ، صَرَمَه يَصْرِمُه صَرْماً وصُرْماً فانْصَرَم، وَقَدْ قَالُوا صَرَمَ الحبلُ نَفْسُه؛ قَالَ كَعْبُ بْنُ زُهَيْرٍ: وكنتُ إِذَا مَا الحَب … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • أَصاحِ ترى بريقاً هب وهناً
  • تفرقتم أن تدركوا الحي بيضة
  • نهيت بني فهر غداة لقيتهم
  • ألا حبذا عصر اللوى وزمانه
  • أولاد درزة أسلموك مكبلاً
  • يا با حسين لو شراة عصابة
  • كائن كملحان فينا من أخي ثقة
  • ألوت بعتاب شوارد خيلنا