استريحي !
الشاعر: أمل دنقل · البحر: نثريه · الغرض: قصيدة عتاب
«استريحي !» من شعر أمل دنقل، من العصر الحديث، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر نثريه، وغرضها قصيدة عتاب.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
استريحي — ليس للدور بقيّة
انتهت كلّ فصول المسرحيّة — فامسحي زيف المساحيق
و لا ترتدي تلك المسوح المرميّة — و اكشفي البسمة عمّا تحتها
من حنين .. و اشتهاء .. و خطيّة — كنت يوما فتنة قدسّتها
كنت يوما — ظمأ القلب .. وريّه
*** و بكى قلبك حزنا — فغدا دمعة حمراء
بين الرئتين — و أنا ؛ قلبي منديل هوى
جففت عيناك فيه دمعتين — و محت فيه طلاء الشّفتين
و لوته .. — في ارتعاشات اليدين
كان ماضيك جدار فاصلا بيننا — كان ضلالا شبحيّه
فاستريحي — ليس للدور بقيّة
أينما نحن جلسنا — ارتسمت صورة الآخر في الركن القصيّ
كنت تخشين من اللّمسة — أن تمحي لمسته في راحتي
و أحاديثك في الهمس معي — إنّما كانت إليه ..
لا إليّ — فاستريحي
لم يبق سوى حيرة السير على المفترق — كيف أقصيك عن النار
و في صدرك الرغبة أن تحتلاقي ؟ — كيف أدنيك من النهر
و في قلبك الخوف و ذكرى الغارق ؟ — أنا أحببتك حقّا
إنّما لست أدري — أنا .. أم أنت الضحيّة ؟
فاستريحي ، ليس للدور بقيّة
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اشتهاء: [ش هـ ي]. (مصدر اِشْتَهَى). "اِشْتِهاءُ النَّفْسِ إلى.." : رَغْبَتُها، نُزوعُها.
- اكشفي: أكْشَفَ يُكْشِفُ إكْشَافاً : ضحك حتى انقلبت شفته وبانت مغارس أسنانه.
- المساحيق: جمع مَسْحُوق. [س ح ق].: مَا سُحِقَ أَوْ دُقَّ مِنَ الكُحْلِ أَوْ غَيْرِهِ مِنْ مَوَادِّ التَّجْمِيلِ تُجَمِّلُ بِهِ الْمَرْأَةُ وَجْهَهَا.