استريحي !
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
استريحيليس للدور بقيّة
انتهت كلّ فصول المسرحيّةفامسحي زيف المساحيق
و لا ترتدي تلك المسوح المرميّةو اكشفي البسمة عمّا تحتها
من حنين .. و اشتهاء .. و خطيّةكنت يوما فتنة قدسّتها
كنت يوماظمأ القلب .. وريّه
*** و بكى قلبك حزنافغدا دمعة حمراء
بين الرئتينو أنا ؛ قلبي منديل هوى
جففت عيناك فيه دمعتينو محت فيه طلاء الشّفتين
و لوته ..في ارتعاشات اليدين
كان ماضيك جدار فاصلا بينناكان ضلالا شبحيّه
فاستريحيليس للدور بقيّة
أينما نحن جلسناارتسمت صورة الآخر في الركن القصيّ
كنت تخشين من اللّمسةأن تمحي لمسته في راحتي
و أحاديثك في الهمس معيإنّما كانت إليه ..
لا إليّفاستريحي
لم يبق سوى حيرة السير على المفترقكيف أقصيك عن النار
و في صدرك الرغبة أن تحتلاقي ؟كيف أدنيك من النهر
و في قلبك الخوف و ذكرى الغارق ؟أنا أحببتك حقّا
إنّما لست أدريأنا .. أم أنت الضحيّة ؟
فاستريحي ، ليس للدور بقيّة
عن القصيدة
«استريحي !» من شعر أمل دنقل، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. وهي قصيدة نثر، وغرضها العتاب.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.