يا حكم الموت

الشاعر: سالم أبو جمهور القبيسي · البحر: نثريه · الغرض: قصيدة عامة

«يا حكم الموت» من شعر سالم أبو جمهور القبيسي، من العصر الحديث، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر نثريه، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا حِكَمَ المَوتِ — إلى المَوتِ

سِيري للمَوتِ بِكُلِّ ذليلْ — قَدْ مَاتَ صُويْحِبُنا عَطَشاً

و الماءُ على كَفَّيهِ يَسيلْ ! — قَدْ مَاتَ يُرَدِّدُ حِكْمَتَهُ :

صَبراً ، صَبراً — ( الصَّبرُ جَميلْ )

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ذليل: الذَّلِيلُ : الضَّعيفُ المُهان / البيتُ الذليل، هو القريب السقف من الأرضِ / الرُمحُ الذليلُ، هو القصيرج أذِلاّءُ وأَذِلَّةٌ وذِلاَلٌ.
  • سيري: سير: السَّيْرُ: الذَّهَابُ؛ سارَ يَسِيرُ سَيْراً ومَسِيراً وتَسْياراً ومَسِيرةً وسَيْرورَةً؛ الأَخيرة عَنِ اللِّحْيَانِيُّ، وتَسْياراً يَذْهَبُ بِهَذِهِ الأَخيرة إِلى الْكَثْرَةِ؛ قَالَ: فَأَلْقَتْ عَصا التَّسْيارِ مِنْه …

قصائد ذات صلة

  • الصنم
  • السيد نفط
  • الفأر الملهم
  • دلال
  • تهديد
  • رقص شرقي
  • القصيدة و الأدغال
  • القرار