رقص شرقي

الشاعر: سالم أبو جمهور القبيسي · البحر: المديد

«رقص شرقي» من شعر سالم أبو جمهور القبيسي، من العصر الحديث، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

رَقَصَ الحِصَانْ — لا الحربُ تَعنيهِ

ولا كَسبُ الرِّهَانْ — رَقَصَ الحِصَانْ

فالليلُ ليلُ الطَّبلِ و المزمارِ — هُبِّي يا زغاريدَ الحِسَانْ !

رَقَصَ الحِصَانْ — و أشاوسُ الفُرسانِ

قَد ربطوا العِنَانْ — في خَصرِ غانيةٍ تَهِزُّ الحربَ

تَرجفُ بالسَّلامِ و بالأمانْ — رَقَصَ الحِصَانْ

حينَ انتَضى الفُرسانُ — عُودَ الخيزرانْ

و استَسْرَجوا لِينَ الخُصُورِ — و سافروا في لَيلِ دانْ !

يا لَيلَ دانْ — السَّيفُ تَحمِلُهُ النهودُ تحيةً

للفارسِ المِغوارِ فَتَّاحِ الدِّنان ! — يا لَيلَ دانْ

الفارسُ المِغوارُ — يُقْسِمُ بالإلهِ و بالنَّبي

أنْ يَنثُرَ الدولارَ أمطاراً — على كَعبِ الغَزَالِ اللَّولَبي

يا لَيلَ دانِ — لَيلَ دانِ لَيلَ دانْ

رَقَصَ الحِصانْ — الرَّقصُ شَرْقيٌّ هُنا

وهُنا العُروبةُ تُفتَدَى مِن نَهدِها ! — مِن رِدفِها ، مِن صَدرها !

و هُنا الفوارسُ — لا تُفَرِّطُ بالعُروبةِ

لا ! — لَوْ انفَرَطَت نجومُ الليلِ

من غُصنِ الزمانْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحصان: الحَصَانُ : المرأة التي عَفَّتْ؛ ظلت امرأة حصانًا.
  • الخيزران: الخَيْزُرَانُ : نبات من الفصيلة النجيلية، ليِّنُ القضبان، أملسُ العيدان. -: كل عودٍ ليِّن تشبيهاً بعود الخيزران. -: القصب. -: الرِّماحُ- والخيْزُرانة: سُكّان السفينة الذي به يُقَوَّم سَيْرُ السّفينةِ / كأنّ قدَّها غُصْنُ …
  • الرهان: الرِّهَانُ : مصـ. ـ: السِّباق/ خيل الرِّهَان، هي التي يُراهَنُ على سباقِها بمالٍ أو غيره/ (هما كَفَرَسَيْ رهَانٍ ) مثل يضرب للمتساويين في الفضل. ـ: مفـ رَهْنٌ، وهو ما وضع عند الشخص لينوب مناب ما أُخذ منه وَإِنْ كُنْتُمْ …
  • الطبل: طبل: الطَّبْلُ: مَعْرُوفٌ الَّذِي يُضْرَب بِهِ وَهُوَ ذُو الْوَجْهِ الْوَاحِدِ وَالْوَجْهَيْنِ، وَالْجَمْعُ أَطْبال وطُبُول. والطَّبَّال: صَاحِبُ الطَّبْل، وفِعْله التَّطْبِيل، وحِرْفته الطِّبالة، وَقَدْ طَبَلَ يَطْبُل. …
  • المزمار: المِزْمَارُ : آلة من قصب وغيره يُنفَخُ فيها مع تلاعبٍ عبْر الأصابع فوق ثقوبها لتُحدث أصواتاً منغَّمة موقَّعة؛ يُمضي الرّاعي جُلّ وقته نافخاً في مِزمَاره/ فتحةُ المزمار، هي مدخل القَصَبة الهوائيّة في جهاز التنفّس/ لسان ال …
  • بالسلام: السَّلامُ : مصـ.-: اسمٌ من أسمائِهِ. تعالى هُواللَّهُ الَّذِي لا إلهَ إلا هُوالمَلِكُ القُدُّوسُ السَّلامُ المُؤْمِنُ المُهَيْمِنُ.-: التّسليمُ؛ سلّمتُ عليه فردَّ السَّلامَ.-: التّحيّة عند المسلمين وَإذَا جَاءَكَ الَّذِي …

قصائد ذات صلة

  • الصنم
  • السيد نفط
  • الفأر الملهم
  • دلال
  • تهديد
  • القصيدة و الأدغال
  • القرار
  • إسراف