أقبل يحدو الخصب في إقباله

الشاعر: السري الرفاء · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة قصيرة

«أقبل يحدو الخصب في إقباله» من شعر السري الرفاء، من العصر العباسي، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أقبل يحدو الخصب في إقباله — والرعد يحدو الورق من جماله

بمنطق أبدع في ارتجاله — كأنه في ثقل انتقاله

تجله الريح عن استعجاله — إلا بما تجذب من أذياله

دنا من الترب على استقباله — كأنما نسأله عن حاله

والزهر قد أصغى إلى مقاله — وكاد أن ينهض لاستقباله

فجاد بالريق من زلاله — حتى لقال الترب من تهطاله

إن سجلا لي على سجاله

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ارتجاله: [ر ج ل]. (مصدر اِرْتَجَلَ). 1. "قَامَ بِارْتِجَالِ خُطْبَةٍ": تَحَدَّثَ شَفَوِيّاً مِنَ الذَّاكِرَةِ دُونَ تَحْضِيرٍ. 2. "مَا هَذَا الارْتِجَالُ" : أَيْ مَا هذِهِ الفَوْضَى فِي العَمَلِ بِلاَ اسْتِعْدَادٍ وَلاَ تَحْضِيرٍ …
  • استعجاله: [ع ج ل]. (مصدر اِسْتَعْجَلَ). 1."دَقَّ الجَرَسُ فَخَرَجَ بِاسْتِعْجالٍ" : خَرَجَ مُسْرِعاً. 2."ما هَذَا الاسْتِعْجالُ": ما هَذَا الإِسْرَاعُ
  • استقباله: الاسْتِقْبالُ : مصـ.-: اللقاء المُواجِهُ؛ استقبال القِبْلَة في الصلاة.-: اللِّقاءُ مع الترحيب؛ استقبال الزوّار/ ردهة الاستقبال/ حفلة الاستقبال/ جهاز الاستقبال وهو جهاز يعدّ لالتقاط الإذاعات اللاسلكية.-: الآَتي من الزمان …
  • الخصب: خصب: الخِصْبُ: نَقِيضُ الجَدْبِ، وَهُوَ كَثرةُ العُشْبِ، ورفَاغةُ العَيْشِ؛ قَالَ اللَّيْثُ: والإِخصابُ والاختِصابُ مِنْ ذَلِكَ. قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: والكَمْأَةُ مِنَ الخِصْب، والجَرادُ مِنَ الخِصْبِ، وَإِنَّمَا يُعَدُّ …
  • انتقاله: الانْتِقَال ُ :مصـ،-: التحوُّل من مكان إلى آخر.-: تحول الملكيَّة بالإرث أو غيره، تمَّ انتقال ملكيَّة الدار إلى الأبناء من غير اعتراض،
  • بالريق: ريق: راقَ الماءُ يَرِيقُ رَيْقاً: انْصَبَّ؛ حَكَاهُ الْكِسَائِيُّ، وأَراقَه هُوَ إِراقة وهَراقَه عَلَى الْبَدَلِ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، وَقَالَ: هِيَ لُغَةٌ يَمَانِيَّةٌ ثم فشَت في مصر، وَالْمُسْتَقْبَلُ أُهَرِيقُ، وَالْ …
  • بمنطق: المَنْطِقُ : الكلامُ عُلِّمْنَا مَنْطِقَ الطَّيْرِ.-: فرعٌ من الفلسفة يدرُس صورَ الفكر وطرق الاستدلال السَّليم؛ المنطق الصُّوريُّ/ المنطق الرّياضيُّ/ المنطق الرَّمزيّ/ المنطق الوضْعيُّ/ من المنطقيّ أن يفعل كذا، أي من الم …
  • تجذب: تَجَذَّبَ يَتَجَذَّبُ تَجَذُّباً : امتدّ؛ تجذّب نفوذه إلى ما وراء حدود قريته الصغيرة.- اللبنَ: شربه.

قصائد ذات صلة

  • يحملن أوعية المدام كأنما
  • تغير على العدا من كل أوب
  • قم يا غلام فهاتها في كأسها
  • إني رأيتك جالسا في مجلس
  • على أبن العصب الملحي
  • وقفت بها أبكي وترزم ناقتي
  • زارني في دجا الظلام البهيم
  • ألا إن خير الناس حيا وميتا