غدت لذاتنا أمما
الشاعر: السري الرفاء · البحر: مجزوء الوافر · الغرض: قصيدة عامة
«غدت لذاتنا أمما» من شعر السري الرفاء، من العصر العباسي، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الوافر، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
غَدَتْ لذَّاتُنا أَمَمَا — فلم تَحسُنْ لبُعْدِكُما
وقد حَثَّ ابتسامُ البر — قِ دَمْعَ المُزْنِ فانسجَما
وحَنَّ الرَّعْدُ حتى خِلْ — تُه يَستَعْطِفُ الدِّيَما
وعندي قَيْنَةٌ نَظَمَتْ — شَتِيتَ العَيشِ فانتَظَما
كشَمْسٍ سالَمتْ ظُلَماً — وغُصْنٍ حاملٍ عَنَما
وصافيَةٌ إذا ابتسمَتْ — أَرَتْنا العيشَ مُبْتَسِما
ورَيحانٌ يَروقُكُما — ونَدمانٌ يَسُرُّكما
وعِلْقٌ مُعَلمٌ بالحُس — نِ أَضحى يَحْمِلُ العَلَما
كأنَّ جَبينَه صُبْحٌ — حَوى من طُرَّةٍ ظُلَما
وشَيءٌ لستُ أذكُرُهُ — حِذاراً أن أُطيرَكما
إذا داوى به شَبَقُ السْ — ريرَةِ داءَه انحسَما
ولو كُحِلَتْ به عَيْنا — معاويةٍ لَمَا حَلُما
فسِيرا تَلْقَيا بَحراً — منَ اللَّذَّاتِ مُلتَطما
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ابتسام: [ب س م]. (مصدر اِبْتَسَمَ). "كَانَ ابْتِسَامُهُ عَلامَةً عَلَى الرِّضَا" : اِنْفِرَاجُ أَسَارِيرِهِ عَنْ ضَحْكَةٍ خَفِيفَةٍ.
- بالحس: ألْحَسَ يُلْحِسُ إلْحاساً :- تِ الأرْضُ: أنبتت أوَّل العشب.- الماشيةَ: رعاها أقلَّ الرعي.
- تحسن: تَحَسَّنَ يَتَحَسَّنُ تَحَسُّناً : صار في وضع أفضل؛ تَحَسَّنت الزراعةُ في بلادنا.- الشخصُ: تزيّن وتجمَّل؛ تحسنت العروسُ يوم زفافها.
- شتيت: الشَّتِيتُ : المتفرِّقُ؛ مالٌ شتيتٌ/ ثَغرٌ شَتيتٌ، أي مُفَلَّجٌ ج شَتَّى.