خير أوقاتك في اللذات
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خَيرُ أوقاِتك في اللَّذاتِ أوقاتُ البُكورِ
ليسَ يَومٌ إنْ تُقَصِّرْهُ اصطباحاً بقَصيرِ
والظَّريفُ الحُرُّ عن إخوانِه غيرُ صَبورِ
ولنا راحٌ خِلالَ الشْرْبِ لا راحُ العَصيرِ
ذاتُ لونٍ ونسيمٍخُلِقا من وَردِ جُورِ
وسقاةٌ إن سَقوا حيْيَوْا برَيحانِ الصُّدورِ
وعدوٌّ لك في القُرْر صديقٌ في الهَجيرِ
يَستعيرُ البردَ والإشراقَ من بَردِ الثُّغورِ
رَقَّ حتَّى كادَ يَفنىبإشارتِ المُشيرِ
فائْتِنا تَلْقَ الذي تَهواه من عَيْشٍ نَضيرِ
عن القصيدة
«خير أوقاتك في اللذات» من شعر السري الرفاء، من العصر العباسي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الرمل، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.