خير أوقاتك في اللذات

الشاعر: السري الرفاء · البحر: مجزوء الرمل · الغرض: قصيدة مدح

«خير أوقاتك في اللذات» من شعر السري الرفاء، من العصر العباسي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الرمل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

خَيرُ أوقاِتك في اللَّذ — اتِ أوقاتُ البُكورِ

ليسَ يَومٌ إنْ تُقَصِّرْ — هُ اصطباحاً بقَصيرِ

والظَّريفُ الحُرُّ عن إخ — وانِه غيرُ صَبورِ

ولنا راحٌ خِلالَ الشْ — رْبِ لا راحُ العَصيرِ

ذاتُ لونٍ ونسيمٍ — خُلِقا من وَردِ جُورِ

وسقاةٌ إن سَقوا حيْ — يَوْا برَيحانِ الصُّدورِ

وعدوٌّ لك في القُرْ — ر صديقٌ في الهَجيرِ

يَستعيرُ البردَ والإش — راقَ من بَردِ الثُّغورِ

رَقَّ حتَّى كادَ يَفنى — بإشارتِ المُشيرِ

فائْتِنا تَلْقَ الذي تَه — واه من عَيْشٍ نَضيرِ

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البكور: البَكُورُ : المُعَجَّل المُدْرَك من كل شيء. -: أول ما يُدْرك من الثمر؛ يحرص المزارع على بيع بُكُرِ الثمر والخضار بأسعار مرتفعة ج بُكُرٌ.
  • العصير: العَصِيرُ : السائل الذي يستخرج من بعض الثِّمار عند عصرها؛ عصير البرتقال أو عصير التفاح ونحوهما / هو كريم العصير، أي كريم النسب.
  • بريحان: الرَّيْحَانُ [روح]: جنسٌ من النّباتِ طيِّبُ الرائحة والحبُّ ذُو العَصْف والرَّيْحَانُ.-: الرحمةُ والرزق فأمّا إِنْ كَانَ مِنَ المقَرّبِينَ فَرَوْحٌ ورَيْحَانٌ وجَنَّةُ نعِيمٍ. -: كلُّ نبت طيب الرائحة من أنواعِ المشموم.-: …

قصائد ذات صلة

  • يحملن أوعية المدام كأنما
  • تغير على العدا من كل أوب
  • قم يا غلام فهاتها في كأسها
  • إني رأيتك جالسا في مجلس
  • على أبن العصب الملحي
  • وقفت بها أبكي وترزم ناقتي
  • زارني في دجا الظلام البهيم
  • ألا إن خير الناس حيا وميتا