خيش ابن رستم يحمى وهو ممطور

الشاعر: السري الرفاء · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة عتاب

«خيش ابن رستم يحمى وهو ممطور» من شعر السري الرفاء، من العصر العباسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عتاب.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

خَيشُ ابنِ رستمَ يَحمى وهو ممطورُ — أخنى الهجيرُ عليه فهو مهجورُ

ولو يَطيبُ ولو عُلَّتْ شَرائِجُه — بالرَّاحِ خالطَها مِسْكٌ وكافورُ

يَرُشُّهُ والنُّدامى يَعْرَقُونَ به — كأنه لدوامِ الرَّشِّ ممطورُ

فإنْ يَكُنْ خيشُه في الحَرِّ مُلتَهِباً — فإنَّ كانونَه في القُرِّ مقرورُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بالراح: الرَّاحُ [روح]: مصـ.-: الارتياح والنشاط -: الخمر؛ ليس الراح بمُستَباح.-: مفـ راحة، بطون الكفوف. وأندى العالمين بُطُون راحِ / يوم راحٌ، أي شديد الرِّيح.
  • خالطها: خَالَطَ يُخَالِطُ مُخَالَطَةً وخِلاطاً :- ـه: مازجه؛ خالط الماءُ الشرابَ / خالطه الداءُ أي خَامَرَه / خالط أصنافاً من الناس أي اتصل بهم وعاشرهم / خولِطَ في عقله، أي اضطرب عقْله. - الرجلُ امرأَتَه: جَامَعَها.
  • خيش: خيش: الخَيْش: ثِيابٌ رِقاقُ النَّسْجِ غِلاظُ الخُيُوطِ تُتَّخَذُ مِنْ مُشَاقةِ الكَتَّان وَمِنْ أَرْدَئِه، وَرُبَّمَا اتُّخِذَتْ مِنَ العَصْبِ، وَالْجَمْعُ أَخياش؛ قَالَ: وأَبصرْتُ لَيلى بَيْنَ بُرْدَي مَراجِلٍ، ... وأَخ …
  • خيشه: خيش: الخَيْش: ثِيابٌ رِقاقُ النَّسْجِ غِلاظُ الخُيُوطِ تُتَّخَذُ مِنْ مُشَاقةِ الكَتَّان وَمِنْ أَرْدَئِه، وَرُبَّمَا اتُّخِذَتْ مِنَ العَصْبِ، وَالْجَمْعُ أَخياش؛ قَالَ: وأَبصرْتُ لَيلى بَيْنَ بُرْدَي مَراجِلٍ، ... وأَخ …
  • كانونه: الكَانُونُ والكانُونَةُ : الموقد؛ اتّقدت النارُ في الكانون.-: الثقيل الوخْم من الناس؛ مرافقة الكانون في السفر مزعجة.-: من يجلس ليتبيّنَ الأخبار والأحاديثَ لينقلها؛ التزَمُوا الصمتَ ما دام الكانونُ بينهم ج كَوانِينُ.

قصائد ذات صلة

  • يحملن أوعية المدام كأنما
  • تغير على العدا من كل أوب
  • قم يا غلام فهاتها في كأسها
  • إني رأيتك جالسا في مجلس
  • على أبن العصب الملحي
  • وقفت بها أبكي وترزم ناقتي
  • زارني في دجا الظلام البهيم
  • ألا إن خير الناس حيا وميتا