لما مضى اليوم حميدا فانجرد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَمَّا مضَى اليومُ حميداً فانجرَدْونشَرَ الَّليلُ جَناحاً فرَكَدْ
دَعَوْتُ فِتيانَ الطِّرادِ والطَّردومارِدُ الخُضرِ على الصَّيْدِ مرَدْ
يَكشِرُ عن مثلِ الحِرابِ أو أحدّيُقصَدُ في آثاره حيثُ قَصَد
فاحتملوا زُهْرَ مصابيحَ تَقِدْوكلَّ صَفراءَ من الصُّفْرِ تُعَدّ
حنَّاتَهٍ في الَّليلِ من غيرِ كَمَدكأنَّ ماءَ البئرِ فيها يَطَّرِد
يَقرَعُ للصَّيدِ بِمَلْمومِ الجَسَدكأنه لولا اسْتِوَا الرأسِ وتَد
فتوقُه الوحشُ صحيحاً إن رَقَدحتى إذا عايَنَها السِّرْبُ صدَد
مُجِدَّةٌ تُهدي له الحَيْنَ المُجِدّبصَفحةِ البدرِ ورنَّاتِ الأسَد
فحُيِّرَتْ غِزلانُه فلم تَحِدوأقبلتْ تركضُ كالسِّرْبِ الفَرِد
ثم غَشِيناهنَّ أمّاً وولَدوشادناً يُعطي القِيادَ مَنْ وَجَد
يُورِدُها حوضَ المَنايا فتَرِدْفحينَ لاحَ الفجرُ مُنصاتَ العَمَد
وصارَ بحرُ اللَّيلِ ضَحضاحاً ثَمَدخِلْنا المُدى وَرْداً له الوَردُ سَجَد
وأَضحَتِ الأُهبُ شباريقَ قِدَدكأنها في الرَّوضِ نَظماً وبَدَد
مُصَنْدَلاتُ القُمصِ تُغري وَتَقِدْفنحن والضيِّفانُ في عَيشٍ رَغَد
نعُدُّ للزَّورِ كريماتِ العُدَدفمثلُنا بمثلِهِنَّ مُستَبِدّ
عن القصيدة
«لما مضى اليوم حميدا فانجرد» من شعر السري الرفاء، من العصر العباسي، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الدال، وغرضها المدح.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.