ما زلت مرتقياَ إلى العلياء

الشاعر: عنترة بن شداد · البحر: الكامل

«ما زلت مرتقياَ إلى العلياء» من شعر عنترة بن شداد، من العصر الجاهلي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الهمزة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ما زِلتُ مُرتَقِياً إِلى العَلياءِ — حَتّى بَلَغتُ إِلى ذُرى الجَوزاءِ

فَهُناكَ لا أَلوي عَلى مَن لامَني — خَوفَ المَماتِ وَفُرقَةِ الأَحياءِ

فَلَأُغضِبَنَّ عَواذِلي وَحَواسِدي — وَلِأَصبِرَنَّ عَلى قِلىً وَجَواءِ

وَلَأَجهَدَنَّ عَلى اللِقاءِ لِكَي أَرى — ما أَرتَجيهِ أَو يَحينَ قَضائي

وَلَأَحمِيَنَّ النَفسَ عَن شَهَواتِه — حَتّى أَرى ذا ذِمَّةٍ وَوَفاءِ

مَن كانَ يَجحَدُني فَقَد بَرَحَ الخَف — ما كُنتُ أَكتُمُهُ عَنِ الرُقَباءِ

ما ساءَني لَوني وَإِسمُ زَبيبَةٍ — إِذ قَصَّرَت عَن هِمَّتي أَعدائي

فَلَئِن بَقيتُ لَأَصنَعَنَّ عَجائِب — وَلَأُبكِمَنَّ بَلاغَةَ الفُصَحاءِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الفصحاء: صحا: الصَّحْوُ: ذهابُ الغَيْم، يومٌ صَحْوٌ وسَماءٌ صَحْوٌ، واليومُ صَاحٍ. وَقَدْ أَصْحَيَا وأَصْحَيْنَا أَي أَصْحَتْ لَنَا السَّمَاءُ. وأَصْحَتِ السماءُ، فَهِيَ مُصْحِيَةٌ: انْقَشَع عَنْهَا الغَيْم، وَقَالَ الْكِسَائِيُّ …
  • ساءني: السَّانِي : فا.-: المُستقي، مؤسَانِيَةٌ ج سُناءٌ.
  • فلئن: الفِلِّينُ : مادَّةٌ خفيفةٌ كَتومٌ تعومُ في الماءِ ولا تمتصُّه ولا تُفسِدها الرُّطوبة، تُستخرجُ من لحاء نوع من الأشجار وتُصنعُ منها سِداداتُ القوارير وغيرها (معـ).

قصائد ذات صلة

  • هل غادر الشعراء من متردم
  • وغادرن نضلة في معركٍ
  • لا تذكري مهري وما أطعمته
  • جزى الله الأغر جزاء صدق
  • كأن السرايا بين قو وقارة
  • فإن تك أمي غرابية
  • طربت وهاجتك الظباء السوارح
  • نحا فارس الشهباء والخيل جنح