أرى منك طول الدهر إقبال قابل

الشاعر: أبو الفتح البستي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عتاب

«أرى منك طول الدهر إقبال قابل» من شعر أبو الفتح البستي، من العصر العباسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة عتاب.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أرى منكَ طولَ الدَّهرِ إقبالَ قابِلٍ — ومِن بَعدِها إعراضُ ضّدٍّ مُقابِلِ

وتُظهِرُ وُدِّي ثم تَرمي مقاتِلي — بسَهمِ اغتيابٍ دوَنهُ سَهمُ نابِلِ

فأقلِلْ مَعابي إنْ أردْتَ مودَّتي — وأنصِفْ ولا تَنصِبْ حِبالَةَ حابِلِ

فسِيَّانِ رامٍ قاصِدٌ بالمعابِلِ — وآخرَ زارٍ قاصِدٌ بالمعابِ لي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اغتياب: [غ ي ب]. (مصدر اِغْتَابَ). "نَهَاهُ عِنِ الاِغْتِيَابِ" : أي التَّكَلُّم خَلْفَ إنْسَانٍ بِذِكْرِ عُيُوبِهِ وَمَسَاوئِهِ وَبِمَا يَكْرَهُهُ وَيَسُوؤُهُ.
  • بالمعاب: المَعَابُ [عيب]: العَيْبُ والوصْمة؛ من نظر في معابه انصرف عن عيب غيره.-: موْضع العَيْب ج مَعَايِب.
  • تنصب: تَنَصَّبَ يَتَنَصَّبُ تَنَصُّبًا : ارتفع؛ تَنصَّب العَلَمُ مرفرفًا فوق البناء.- له: عاداه؛ تنصب له وحاول إيذاءَه.
  • حابل: الحَابِلُ : فا. -: صاحب الحِبالة التي توضع للقيد؛ لم ينجح الحابل في خداع الثعلب. -: الساحر؛ اتَّقوا شعوذة هذا الحابل / اختلط الحابل بالنابل أي ارتبك الأمر / دار حابلُه على نابله أي تداخل أوله بآخره / ثار حابلُهم على نابل …
  • فسيان: مُثَنَّى سِيٌّ. ن. سِيٌّ.
  • قابل: القَابِلُ : فا.-: الرّاضي؛ كان قابلاً بنصيبه.- الهديّةِ: آخذها عن طيب خاطر.-: الآتي مستقبلاً؛ العام القابل.- للشيءِ: الصالح له؛ جواز سفر قابل للتجديد/ شيك قابل للصرف/ بيت قابل للسكن.-: المُتَهيِّئ للقبول والانفعال أو الت …
  • قاصد: القَاصِدُ : فا.- المكانِ: المتوجِّه إليه؛ ذهب السائحُ قاصداً المتحف.-: المشيرُ إلى كذا؛ كان قاصداً بكلامه موضوعَ المصالحة بينهما.-: العازم على الأمر؛ لم يكن قاصداً إيذاءَ غيره/ هو قاصدٌ اكتسابَ المعرفة.- من الأسفار: السّ …

قصائد ذات صلة

  • الناس أكثرهم إذا فتشتهم
  • إذا استشرت امرأ فاسبر له أبدا
  • أعنف أقواما بلومي ولا أرى
  • وهت عزماتك عند المشيب
  • للمرء من شهوته آمر
  • والماء ليس عجيبا أن أعذبه
  • رأيت حياة المرء مثل مماته
  • إذا ما أتاح الله لي قرب منصف