بان وذكراه ما تفارقني
الشاعر: أبو الفتح البستي · البحر: المنسرح · الغرض: قصيدة قصيرة
«بان وذكراه ما تفارقني» من شعر أبو الفتح البستي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
بانَ وذِكراهُ ما تفارِقُني — وكيفَ وهْوَ السَّوادُ في الحَدَقهْ
إن رده الله بعد غيبته — فكل مالي لوجهه صدقه
البحر والقافية
القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.
تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.
القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الحدقه: الحَدَقَةُ : فتحة تبرزها الغشاوة القُزحيّة في وسط العين؛ يحافظ على الأمر كما يحافظ على حدقته ج حدَقٌ وحِداقٌ جج أَحْدَاقٌ/ هو من زماة الحَدَق، أي حاذق ماهر في النضال/ تكلم على حَدَقِ القوم، أي تكلم وهم ينظرون.
- رده: رده: الرَّدْهَةُ: النَّقْرَةُ فِي الْجَبَلِ أَو فِي صَخْرَةٌ يَسْتنْقِعُ فِيهَا الْمَاءُ؛ قَالَ الشَّاعِرُ: لمَنِ الدِّيارُ، بجانبِ الرَّدْهِ، ... قَفْراً مِنَ التَّأْيِيهِ والنَّدْهِ التَّأْيِيهُ: أَن يُؤَيِّهَ بِالْفَر …
- صدقه: الصَّدَقَةُ : عطيةٌ تعطى للمَثُوبة لا المكرمة؛ يفرحُ المؤمنُ بتقديم الصَّدَقاتِ للمُعْوزين.
- لوجهه: الوُجْهَةُ : الجانب أو الموضع يُتَّجَهُ إليه وِلكُلِّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا. -: كلُّ مكانٍ استقبلته كالقبْلة وشبهِها. - الأمرِ: وَجْهُهُ؛ عرض لهم وجهة نظره. -: النّاحية أو الجانب؛ من الوجهة الإنسانيّة / من الوجهة الق …