أخ لي أما خلقه فمطهم

الشاعر: أبو الفتح البستي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة قصيرة

«أخ لي أما خلقه فمطهم» من شعر أبو الفتح البستي، من العصر العباسي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أخٌ لي أمَّا خَلْقُهُ فُمطَهَّمٌ — جَميلٌ وأمّا خُلْقُهُ فَقَبيحُ

لهُ أسهمٌ قد راشَها بجَفائهِ — وقَلبي مِن تِلكَ السِّهامِ جَريحُ

مواعِيدُه رِيحٌ ولا خيرَ في فتىً — مواعيدُهُ عِندَ الحقائقِ رِيحُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بجفائه: الجُفَايَةُ : السفينة الفارغة؛ كانت الجفايَةُ تقف في الميناء.
  • جريح: الجَرِيحُ : المصاب بجراح؛ حُمِلَ إلى أهله جريحاً/ رجل جريحٌ وامرأة جريحٌ رجالٌ جَرحَى ونساء جَرْحَى ج جَرْحَى.
  • راشها: رأش: رَجُلٌ رُؤْشُوشٌ: كَثِيرُ شعرِ الأُذن.
  • فقبيح: القَبِيحُ : كلُّ ما ينفر منه الذوق السليم، ضدَّ الحَسَن؛ شكل قبيح/ عمل قبيح.-: ما يأباه العرفُ العامُّ.-: ما كره الشرعُ اقترافه ج قِباحٌ وقَبَاحَى وقَبْحَى.
  • فمطهم: المُطَهَّم : السَّمينُ الفاحِشُ السِّمَن؛ تظلُّ حدودُ نشاطِ المطهَّم ضيِّقةً.-: النحيف الجسم الدَّقيقُهُ وهو ضدٌّ.-: التَّامُّ من كلِّ شيء؛ له جوادٌ مطهَّمٌ.-: البَارع الجمال.-: المنتفخُ الوجه.

قصائد ذات صلة

  • الناس أكثرهم إذا فتشتهم
  • إذا استشرت امرأ فاسبر له أبدا
  • أعنف أقواما بلومي ولا أرى
  • وهت عزماتك عند المشيب
  • للمرء من شهوته آمر
  • والماء ليس عجيبا أن أعذبه
  • رأيت حياة المرء مثل مماته
  • إذا ما أتاح الله لي قرب منصف