تبلج صبح الذهن مني واضحاً

الشاعر: أبو الحسن بن خروف · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة

«تبلج صبح الذهن مني واضحاً» من شعر أبو الحسن بن خروف، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تَبَلَّجَ صُبحُ الذِهنِ مِنّي واضِحاً — فَغارَت مِنَ الأَموالِ شُهبٌ عَواتِمُ

وَلَو كانَ لَيلُ الجَهلِ عِندي حالِكاً — لَلاحَت بِهِ مِثلَ النُجومِ الدَراهِمُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الدراهم: جمع دِرْهَم. ن. دِرْهَم.
  • الذهن: ذهن: الذِّهْنُ: الْفَهْمُ وَالْعَقْلُ. والذِّهْن أَيضاً: حِفْظُ الْقَلْبِ، وَجَمْعُهُمَا أَذْهان. تَقُولُ: اجْعَلْ ذِهْنَك إِلَى كَذَا وَكَذَا. وَرَجُلٌ ذَهِنٌ وذِهْنٌ كِلَاهُمَا عَلَى النَّسَبِ، وكأَنَّ ذِهْناً مُغيَّر …
  • تبلج: تَبَلَّجَ يَتَبَلَّجُ تَبَلُّجاًَ : أسفر وأنار، تَبَلَّج الصبح فأخذت الأزهار تتفتح والطيور تزَغرد.- إليه: هشَّ وضحك.

قصائد ذات صلة

  • أيا أسد الأداب عطفة راحم
  • لا زرت يا زوراء كف حلاحل
  • وذي صلف وقد سرت خلفه
  • أهواه مثل أبي أجم وربما
  • يا من حوى كل مجد
  • وقطيع حوى شراب حكيم
  • ما راق للطرف غير طرف
  • تروق دمشق ولداناً وحوراً