ومنوع الحركات يلعب بالنهى

الشاعر: أبو الحسن بن خروف · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة عامة

«ومنوع الحركات يلعب بالنهى» من شعر أبو الحسن بن خروف، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف السين، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وَمُنَوَّعِ الحركات يَلعبُ بِالنُهى — لَبِس المحاسن عند خَلعِ لِباسِه

مُتَأَوِّد كَالغُصن بين رياضه — مُتلفِّت كالظَبي عند كِناسه

بالعقل يَعلب مُقبِلاً أو مُدبِراً — كالدَهر يَلعب كيف شاءَ بناسه

ويضُم لِلقَدَمين منه رأسه — كالسَيف ضُمَّ ذُبابه لرئاسه

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف السين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بالعقل: عقل: العَقْلُ: الحِجْر والنُّهى ضِدُّ الحُمْق، وَالْجَمْعُ عُقولٌ. وَفِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ: تِلْك عُقولٌ كادَها بارِئُها أَي أَرادها بسُوءٍ، عَقَلَ يَعْقِلُ عَقْلًا ومَعْقُولًا، وَهُوَ مَصْدَرٌ؛ قَالَ سِيبَوَ …
  • بناسه: النَّاسُ : اسمٌ للجمع من بني آدم، واحدهُ إنسانٌ من غير لفظه، وقد يُراد به الفُضَلاءُ دون غيرهم؛ مراعاةً لمعنى الإنسانيّة قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً.-: سورةٌ من سُوَر القرآن.
  • ذبابه: الذُّبَابَةُ : واحدةُ الذُّبَابِ. -: البقيّةُ من كلّ شيءٍ؛ بقيت عليّ ذُبابةٌ من دَيْن. -: هي في علم الفلك، صورة بين رأس الغول والحَمَل / ذُبَابَةُ الاصْطَبْلاَتِ، هي حشرة من الذّبابيّات تَركَبُ الخيلَ والبقر وتنقلُ العدو …
  • رياضه: الرِّيَاضَةُ [روض]: مصــ.-: التذليل؛ رياضة الخيول/ رياضة النفس بالتقْوى/ الرِّياضَة البدَنيّة، هي القيامُ بحركاتٍ تكسب الجسمَ قوّة ومرونة / الرِّياضة الرُّوحيّة، هي تدريباتٌ لتقويةِ الرُّوحِ كالصَّوم والصَّلاة/ الرياضَة …
  • كالدهر: دهر: الدَّهْرُ: الأَمَدُ المَمْدُودُ، وَقِيلَ: الدَّهْرُ أَلف سَنَةٍ. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَقَدْ حُكِيَ فِيهِ الدَّهَر، بِفَتْحِ الْهَاءِ: فإِما أَن يَكُونَ الدَّهْرُ والدَّهَرُ لُغَتَيْنِ كَمَا ذَهَبَ إِليه الْبَصْرِيّ …
  • كالسيف: سيف: السَّيْفُ: الَّذِي يُضربُ بِهِ مَعْرُوفٌ، وَالْجَمْعُ أَسْيَافٌ وسُيُوفٌ وأَسْيُفٌ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ؛ وأَنشد الأَزهري فِي جَمْعِ أَسْيُفٍ: كأَنهم أَسْيُفٌ بِيضٌ يَمانِيةٌ، ... عَضْبٌ مَضارِبُها باقٍ بِهَا الأُثُ …
  • كالظبي: (ظَبَى) الظَّاءُ وَالْبَاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ كَلِمَتَانِ، إِحْدَاهُمَا: الظَّبْيُ، وَالْأُخْرَى: ظُبَةُ السَّيْفِ، وَمَا لِوَاحِدَةٍ مِنْهُمَا قِيَاسٌ. فَالظَّبْيُ: وَاحِدُ الظِّبَاءِ، مَعْرُوفٌ، وَالْأُنْثَى ظَب …

قصائد ذات صلة

  • أيا أسد الأداب عطفة راحم
  • لا زرت يا زوراء كف حلاحل
  • وذي صلف وقد سرت خلفه
  • أهواه مثل أبي أجم وربما
  • يا من حوى كل مجد
  • تبلج صبح الذهن مني واضحاً
  • وقطيع حوى شراب حكيم
  • ما راق للطرف غير طرف