واوحشتي في الدار لما أصبحت
الشاعر: أسامة بن منقذ · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة حزينة
«واوحشتي في الدار لما أصبحت» من شعر أسامة بن منقذ، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
واوحشتي في الدار لما أصبحت — موحشة من الظباء العين
كانت عرينا وكناسا فاغتدت — مقفرة الكناس والعرين
تقارن الأسد بها عين المها — والدهر قطاع قوى القرين
فأصبحت كما ترى ليس بها — إلا دواعي الوجد والحنين
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- القرين: القَرِينُ : المصاحب؛ عن المرء لا تَسْألْ وسَلْ عن قرينه.-: الزَّوجُ؛ رافقتْ قرينَها في السفر.-: البعيرُ المقرون بآخر.-: النظيرُ؛ هو قرينه في الجِدِّ والمثابرة.-: الأسير ج قُرَناءُ.
- الكناس: الكِنَاسُ : مَوْلِجٌ في الشجر يأوي إليه الظبي ليستترج كُنُسٌ وأكْنِسَةٌ.
- تقارن: تقَارَنَ يتقَارَنَ تقَارُناً :- الشخصان: تصاحبا؛ تعارفا في السفر وتقارنا.- الشيئان: لزم أحدهما الآخر، تقارنت الريحُ والبرد في هذه الأيام من الشتاء.
- عرينا: العَرَى : البرد.-: ما ستر من شيءً كالحائط ونحوه؛ رفع البنَّاءُ العَرى حول حديقة الدار،-: الساحة والجَنابُ، أو الناحية؛ نزلنا بعَرَى صديقنا.
- قطاع: القِطَاعُ :- من الليل: طائفة منه تمتدّ من أوّله إلى ثلثه.-: الجزءُ المقتطَع من أي شيْء؛ قطاعٌ من نسيج.-: جزءٌ منِ أرض/ قطاع غَزَّة في فلسطين/ أقام فرقةً من الجيش في القطاع الشماليّ من البلاد .- من الدائرة: جزء محصورٌ ضمن …
- والحنين: الحَنِينُ : مصــ.-: الشّوقُ وتَوَقَانُ النفْس؛ استولى عليه الحنينُ إلى الوطن.- الناقةِ: صوتها في نزوعها إلى ولدها؛ أُحِنُّ حَنِينَ النِّيبِ للمَوْطِن الذي ** مغانِي غوانِيه إليه جَواذِبي