بكى فرثت له أجبال صبح

الشاعر: ابن العجلان النهدي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة عامة

«بكى فرثت له أجبال صبح» من شعر ابن العجلان النهدي، من العصر الجاهلي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بَكَى فَرثَت له أَجبالُ صُبحٍ — وأسعَدتِ الجِبالَ بها مُرُوتُ

حِجَازِيُّ الهَوَى عَلِقٌ بِنَجدٍ — جَوِيٌّ لا يَعِيشُ ولا يَمُوتُ

فَتَردَعُه الدَّبُور لها أَجِيجٌ — ويُسلِمه إِلى الوَجدِ المَبِيتُ

كأَنَّ فؤادَه كَفَّا غَرِيقٍ — تَنازَعَهُ بِشَطِّ البَحرِ حُوتُ

لِهندٍ منكَ عَينٌ ذاتُ سَجلٍ — وقَلبٌ سَوفَ يُفقَدُ أَو يَفُوتُ

إِذا اكتَنَفا بِضَرِّهِما سَقِيم — يُعادِى الدّاء ليس لَهُ مُقِيتُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الدبور: الدَّبُّور : الزِّيُّ والشّكل؛ ليس هذا من دَبُّور فلان، أي من نوعه.-: الزُّنْبور من الحشرات التي لها لسعة مؤلمة.
  • المبيت: المَبِيتُ : مصـ.-: المسكن أو المكانُ يُقضَى فيه الليل؛ كان مبيته فندقاً مريحاً.
  • بضرهما: بضر: الْفَرَّاءُ: البَضْرُ نَوْفُ الجاريةِ قَبْلَ أَن تُخْفَضَ. وَقَالَ الْمُفَضِّلُ: مِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَقُولُ البَضْرُ، وَيُبْدِلُ الظَّاءَ ضَادًا، وَيَقُولُ: قَدِ اشْتَكَى ضَهْرِي، وَمِنْهُمْ مَنْ يُبْدِلُ الضَّادَ …
  • بنجد: نجد: النَّجْدُ مِنَ الأَرض: قِفافُها وصَلَابَتُها[[. قوله [قفافها وصلابتها] كذا في الأصل ومعجم ياقوت أَيضاً والذي لأبي الفداء في تقويم البلدان قفافها وصلابها.]] وَمَا غَلُظَ مِنْهَا وأَشرَفَ وارتَفَعَ واستَوى، وَالْجَمْع …
  • تنازعه: تَنَازَعَ يَتَنَازَعُ تَنَازُعاً .- وا: اختلفوا أو تخاصموا؛ تنازعوا فيمن يحكم القوم . ـ والشيءَ: تجاذبوه؛ فَلَمَّا تَنَازعنا الأحاديث قُلْنَ لي ** أَخِفْت علينا أَنْ نُغَرَّ وَنُخْدَعا؟
  • حجازي: الحِجَازُ : الحاجِزُ؛ أقام حجازا بين الحديقتَيْن.-: ما يُشد به الوسط لِتشمِير الثياب.-: عِقال الدّابة؛ جعل للدابة حِجازاً عَقَلَها به.-: لحن من أَلحان الموسيقى؛ لحن قطعة موسيقية بنغمة الحجاز.

قصائد ذات صلة

  • إني وما مار بِالفريق وما
  • قد طال شوقي وعادني طربِي
  • لقد كنت ذا بأس شديد وهمة
  • وقالوا لن تنأل الدهر فقر
  • خليلي زورا قبل شحط النوى هند
  • خلى يتامى كان يحسن أسوهم
  • عاود عيني نصبها وغروره
  • ألا أبلغ بني العجلان عني