خلى يتامى كان يحسن أسوهم

الشاعر: ابن العجلان النهدي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة عامة

«خلى يتامى كان يحسن أسوهم» من شعر ابن العجلان النهدي، من العصر الجاهلي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

خَلَّى يَتَامَى كَانَ يُحسنُ أَسوَهُم — وَيكُفُّهُم في كُلِّ عَامٍ جَاهِدِ

مِن سَيبِ ذِي فَجَرِ يُقَسِّمُ مَالَهُ — فِينا ويَشكُد فوقَ شُكد الشاكِد

وَمَعِيَّةُ العُلَمَاءِ يُخشَى فَافُه — أسواً وأُمُّ دِمَاغِهَا كالفَاسِدِ

أبرأتَهَا إِذ كُنتَ أَنتَ طَبيبهَ — حَتَّى تُؤَدِّيَها كَعَهدِ العَاهِدِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • العاهد: عَاهَدَ يُعَاهِدُ مُعَاهَدَةً :- ـه: أعطاه عهداً، أي ميثاقاً أو وعداً؛ عاهدت الدولة جارتها على عدم الاعتداء أَوَ كُلَّمَا عَاهَدُوا عَهْداً نَبَذَهُ فَرِيقٌ مِنْهُمْ.
  • تؤديها: تود: التُّودُ: شَجَرٌ؛ وَبِهِ فُسِّرَ قَوْلُ أَبي صَخْرٍ الْهُذَلِيِّ: عَرَفْت مِنْ هِنْدَ أَطْلالًا بِذِي التُّودِ ... قَفْراً، وجاراتِها البِيضِ الرَّخاوِيدِ الأَزهري: وأَما التَّوادِي فَوَاحِدَتُهَا تَوْدِيَةٌ، وَهِيَ …
  • جاهد: جَاهَدَ يُجَاهِدُ مُجَاهَدَةً وَجهَاداً : قاتلَ العدوَّ والذِينَ هَاجُروا وجَاهَدُوا فِي سَبيلِ الله أولَئِكَ يَرْجونَ رَحْمَةَ الله. -: بذل وسعه؛ جاهد لنيل الشهادة.
  • دماغها: الدِّمَاغُ : كتلة من النسيج العصبي تملأ تجويف الجمجمة عند كلِّ الفَقاريَّاتِ؛ يتألف الدماغ عند الإنسان من المُخّ والمخيخ والنُّخاع المستطيل.-: الرّأس؛ ارتبك فراح يحكُّ دماغه ج أدْمِغَةٌ.
  • سيب: سيب: السَّيْبُ: العَطاءُ، والعُرْفُ، والنافِلةُ. وَفِي حَدِيثِ الاستسقاءِ: واجْعَلْه سَيْباً نافِعاً أَي عَطاءً، وَيَجُوزُ أَن يُرِيدَ مَطَراً سَائِبًا أَي جَارِيًا. والسُّيُوبُ: الرِّكاز، لأَنها مِنْ سَيْبِ اللهِ وَعَطَ …
  • شكد: شكد: الشُّكْدُ، بِالضَّمِّ: العَطاءُ، وَبِالْفَتْحِ: الْمَصْدَرُ، شَكَدَه يَشْكُدُه ويَشْكِدُه شَكْداً: أَعطاه أَو مَنَحَهُ، وأَشْكَدَ لُغَةٌ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَلَيْسَتْ بِالْعَالِيَةِ؛ قَالَ ثَعْلَبٌ: الْعَرَبُ تَق …

قصائد ذات صلة

  • إني وما مار بِالفريق وما
  • قد طال شوقي وعادني طربِي
  • بكى فرثت له أجبال صبح
  • لقد كنت ذا بأس شديد وهمة
  • وقالوا لن تنأل الدهر فقر
  • خليلي زورا قبل شحط النوى هند
  • عاود عيني نصبها وغروره
  • ألا أبلغ بني العجلان عني