حن إلى كأسه الخليع
الشاعر: ابن مسعود الخشني · البحر: مخلع البسيط · الغرض: قصيدة عامة
«حن إلى كأسه الخليع» من شعر ابن مسعود الخشني، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر مخلع البسيط، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
حَنَّ إِلى كَأسِهِ الخَليعُ — لَمّا بَدا النّورُ وَالرَّبيعُ
وَاِكتَسَتِ الأَرضُ ثَوبَ حُسنٍ — مِن سُندُسٍ وَشيُهُ بَديعُ
كَأَنَّ أَزهارَها نُجومٌ — لَها بِأُفقِ الرُبى طُلوعُ
كَأَنَّما النَّهرُ مَشرَفِيٌّ — يَروقُ طَوراً وَقَد يَروعُ
كَأَنَّ حَصباءهُ جُمانٌ — وَالماءَ مِن رِقَّة دُموعُ
فَحُثَّها بِالدِّنانِ حَثّاً — إِن عُدِمَ الكاسُ وَالقَطيعُ
يُديرُها شادِنٌ رَخيمٌ — يَصبُو إِلى حُسنِهِ الجَميعُ
إِذا أَتى بِالصُّدودِ ذَنباً — فَالحُسنُ في وَجهِهِ شَفيعُ
وَقُل لِمَن لامَ في التَّصابِي — نادَيتَ لَو أَنَّني سَمِيعُ
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الخليع: الخَلِيعُ : المعزول عن مقامه؛ هذا موظفٌ مسكينٌ خليع. - من الثِّياب وما إلى ذلك: البالي القديم. -: الخاسر في القِمار. -: المتهتِّك؛ لا حياءَ للخليع / الغلامُ الخليع، هو الذي تبرّأ منه أهله حتّى لا يُطَالَبُوا بجنايته.
- بالدنان: الدّنَّانُ : صانع الدِّنان.
- جمان: الجُمَانُ : اللُّؤْلُؤُ؛ تحدّر العَرَقُ من جبينه كالجُمان.-: حَبٌّ يُصاغ من الفضّة على شكل اللُّؤلؤ.-: نسيج من جلد مطرَّز بخرز ملون تتخذه المرأة وشاحاً (معـ).
- حثا: حثا: ابْنُ سِيدَهْ: حَثَا عَلَيْهِ الترابَ حَثْواً هَالَهُ، وَالْيَاءُ أَعلى. الأَزهري: حَثَوْتُ الترابَ وحثي حَثَيْتُ حَثْواً وحثي حَثْياً، وحَثَا الترابُ نفسُه وَغَيْرُهُ يَحْثُو ويَحْثَى؛ الأَخيرة نَادِرَةٌ، وَنَظِيرُ …
- حصباءه: الحَصْبَاءُ : الحِجَارةُ الصغيرة؛ أثار الفرسُ في عَدْوه الحصْباءَ.
- رخيم: الرَّخِيمُ : ــ من الأصوات: اللَّيِّنُ السَّهل؛ أطربَ المغنِّي المستمعين بصوته الرَّخيم.
- سندس: سندس: الْجَوْهَرِيُّ فِي الثُّلَاثِيِّ: السُّنْدُسُ البُزْيُون؛ وأَنشد أَبو عُبَيْدَةَ لِيَزِيدَ بْنِ حَذَّاق العَبْدِيّ: أَلا هَلْ أَتاها أَنَّ شِكَّةَ حَازِمٍ ... لَدَيَّ، وأَني قَدْ صَنَعْتُ الشَّمُوسا؟ وداويْتُها حَت …