ومن عجيب الأمور عندي
الشاعر: الامير منجك باشا · البحر: مخلع البسيط · الغرض: قصيدة قصيرة
«ومن عجيب الأمور عندي» من شعر الامير منجك باشا، من العصر العثماني، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر مخلع البسيط، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وَمِن عَجيب الأُمور عِندي — إِظهار ما تُضمر القُلوب
تَأبى نُفوسٌ نُفوس قَوم — وَما لَها عِندَها ذُنوب
وَتَصطَفي أَنفُسٌ نُفوساً — وَكُلَها لَو تَرى عُيوب
ما ذاكَ إِلّا لِمضمرات — يَعلَمها العالمُ الرَقيب
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تضمر: تَضَمَّرَ يَتَضَمَّرُ تَضَمُّراً : صار ضامراً؛ تضمَّر الشابُّ تأهُّباً لسباق الركض / يَتَضَمَّر الملايين من الأطفال في العالم جوعاً.
- وكلها: وَكَلَ: فِي أَسماء اللَّهِ تَعَالَى الوَكِيلُ: هُوَ الْمُقِيمُ الْكَفِيلُ بأَرزاق الْعِبَادِ، وَحَقِيقَتُهُ أَنه يستقلُّ بأَمر المَوْكول إِليه. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: أَلَّا تَتَّخِذُوا مِنْ دُونِي وَكِيلًا؛ قَال …