إن يكن مظهر يا زينب
الشاعر: ابراهيم ناجي · البحر: مجزوء الرمل · الغرض: قصيدة عامة
«إن يكن مظهر يا زينب» من شعر ابراهيم ناجي، من العصر الحديث، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الرمل، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إن يكن مظهر يا زيـ — ـنب ربّ المعجزات
مِبضَعٌ يأسو ويشفي — في الأكف الشافيات
وفتى كالملكِ السـ — ـاحر حلوُ الكلمات
وله مجد المجد — دين وأقدار الثقات
فوق أخلاق كريما — ت رقاق محسنات
إنه يَشفِي وتَشفِي — زينبٌ بالبسمات
أبداً دأبكما الخا — لد بعثٌ للحياة
ومسير الرحمة الكبـ — ـرى كما في النسمات
فاهنآ إنكما حـ — ـقاً سواء في السمات
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- احر: أَحَرَّ يُحِرُّ إِحْراراً : - اللهُ صدره: أعطشهُ. - النهارُ: صار ساخناً. - ـه: جعله حارًّا أي ساخناً؛ أَحرَّنْه شمس الصيف/ أحرَّته أنباء الحرب/ أحر عنادُ أحدهم جوَّ الحديث.
- الس: ألس: الأَلْسُ والمُؤَالَسَة: الخِداع وَالْخِيَانَةُ والغشُّ والسَّرَقُ، وَقَدْ أَلَس يأْلِس، بِالْكَسْرِ، أَلْساً. وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ: فُلَانٌ لَا يُدالِسُ وَلَا يُؤَالِسُ، فالمُدالَسَةُ مِنَ الدَّلْس، وَهُوَ الظُّلْمَة …