إن عدت أو أخلفت لم تعد
الشاعر: ابراهيم ناجي · البحر: أحذ الكامل · الغرض: قصيدة عامة
«إن عدت أو أخلفت لم تعد» من شعر ابراهيم ناجي، من العصر الحديث، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر أحذ الكامل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إن عُدتَ أو أخلفتَ لم تعدِ — أنا إلف روحك آخر الأبدِ
ظمأٌ على ظمأ على ظمأ — ومواردٌ كثرٌ ولم أردِ
مرَّ الظلامُ وأنت لي شجنٌ — وأتى النهارُ وأنت في خلدي
لا يسمع البحرُ الغضوب إلى — شاكٍ ولا يصغي إلى أحدِ
كم لاح لي حربُ الحياة على — أمواجه المجنونة الزبدِ
ورأيت طيفَ الضنك مرتسما — في عاصفِ الأنواء مطَّردِ
في الليل مدَّ رواقه وثوى — كجوانحٍ طُويت على حسدِ
قبر مَباهجه بلا عددٍ — لفتى متاعبه بلا عددِ
مَن يومه يوم بلا أملٍ — وغدٌ بلا سلوى وبعد غدِ
لولاك والعهد الذي عقدت — بيني وبينك مهجتي ويدي
أضجعتُ جنبي جوف غيهبه — وأرحتُ فيه باليَ الجسدِ
يا مخلفَ الميعاد عد لترى — جزع الغريب وضيعة الرشدِ
وليالياً موصولة سهراً — أبدية حجرية الكبدِ
وطليحَ أسفار وعلّته — قتالة لَم تشف في بلدِ
يا شعر أيامي وأغنيتي — وغليل ظمآن الشفاه صدي
يا ظالمي عيناك كم وعدت — قلبي إذا شفتاك لَم تعدِ
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الزبد: زبد: الزُّبْدُ: زُبْدُ السمنِ قَبْلَ أَن يُسْلأَ، وَالْقِطْعَةُ مِنْهُ زُبْدَة وَهُوَ مَا خلُص مِنَ اللَّبَنِ إِذا مُخِضَ، وزَبَدُ اللَّبَنِ: رغْوتَه. ابْنُ سِيدَهْ: الزُّبْدُ، بِالضَّمِّ، خُلَاصَةُ اللَّبَنِ، وَاحِدَتُه …
- الضنك: ضنك: الضَّنْكُ: الضِّيقُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ، الذَّكَرُ والأُنثى فِيهِ سَوَاءٌ، وَمَعِيشَةٌ ضَنْكٌ ضَيِّقة. وَكُلُّ عَيْشٍ مِنْ غيرِ حِلٍّ ضَنْك وَإِنْ كَانَ وَاسِعًا. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِ …
- الغضوب: الغَضُوبُ : [للمذكّر والمؤنث]، الكثير الغضب. -: الحيَّةُ الخبيثة.
- خلدي: خلد: الخُلْد: دَوَامُ الْبَقَاءِ فِي دَارٍ لَا يَخْرُجُ مِنْهَا. خَلَدَ يَخْلُدُ خُلْداً وخُلوداً: بَقِيَ وأَقام. وَدَارُ الخُلْد: الْآخِرَةُ لبقاءِ أَهلها فِيهَا. وخَلَّده اللَّهُ وأَخْلَده تَخْلِيدًا؛ وَقَدْ أَخْلَد ال …
- رواقه: الرُّوَاقُ : سقف في مقدّم البيت؛ احتميت بالرّواق من المطر. -: ستر يُمد دون السّقف.-: بيت الشّعر يحمل على عمود واحد طويل في وسطه.-: سقيفة للدراسة في مسجد أو معبد أو غيرها.-: ركن في ندوة أو منظمة للتلاقي والتشاور؛ كانوا يج …
- شاك: شَاكَ يَشُوكُ شُكْ شَوْكاً : ـ تْهُ الشَّوْكَةُ: أَصابَتهُ. ـ فُلانٌ فُلاناً: أَصابَهُ بالشّوْكةِ. ـ ـه: آذاهُ؛ لا تشوكُكَ منّي شوكةٌ، أي لا يلحقك منّي أذى/ شِيك الجَسَدُ، أي دَخَلَت فيه شَوكةٌ، أو أصابَهُ داءُ الشّوكَةِ …
- عاصف: العَاصِفُ : فا.-: الريح الشديدة الهبوب؛ ريحٌ عاصفٌ وعاصفةٌ / يومٌ عاصفٌ أو ليلة عاصِفَةٌ أي شديدة هبوب الريح.-: المائل عن الهدف؛ سهمٌ عاصفٌ ج عَوَاصِفُ.
- كجوانح: جمعُ جَانِحَة. [ج ن ح]. "جَوَانِحُ الإِنْسَانِ": أَضْلاَعُهُ القَصِيرَةُ مِمَّا يَلِي الصَّدْرَ. "بَيْنَ جَوَانِحِي أَلَمٌ".