البحر أسأله ويسألني
الشاعر: ابراهيم ناجي · البحر: أحذ الكامل · الغرض: قصيدة عامة
«البحر أسأله ويسألني» من شعر ابراهيم ناجي، من العصر الحديث، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر أحذ الكامل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
البحر أسأله ويسألني — ما فيه من ريٍّ لظامئه
متمرِّدٌ عاتٍ يضلِّلني — كَذِب السَّراب على شواطئه
كم جال في وهمي فأرَّقني — أربٌ وأين الفوزُ بالأرب
وسرى بأحلامي فعلَّقها — فوق السُّهى بلوامع الشهب
في يقظةٍ مني وفي وسنٍ — صَرحٌ بِذِروَتِهِنّ متَّحد
الفجرُ والسحر المخضَّبُ من — لَبِناته والقمةُ الأبدُ
واهاً لضافي الظلّ وارِفه — قضَّيت عمري في توهّمه
لما طلعت على مشارفه — أيقنتُ أني فوق سُلَّمه
ومن العجائب في الهوى اثنان — لم يضربا للحبِّ ميعادا
ومحيِّرُ الأفهام لحظان — قَرَآ كتابَهما وما كادا
سارا فمذ وقف الهوى وقفا — يتبادلان الشوقَ والشغفا
عرف الهوى أمراً وما عرفا — من ذلك الداعي الذي هتفا
قَدَرٌ على قدرٍ تلاقينا — كلُّ الذي أدري وتدرينا
أنّا أطعناه مُلبّينا — من أنت من أنا من يُنبِّينا
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المخضب: المِخْضَبُ والمِخضَبَةُ : الإناء لغسل الثُياب؛ أصبح المِخْضبُ التقليديُّ من ذكرياتِ الماضي ج مخاضِبُ (للمِخضب) ومَخاضِبُ (للمِخضبة)/ المَخاضِبُ هي خِرَقُ الخِضاب وخِرَقُ الحَيْض.
- توهمه: تَوَهَّمَ يَتَوَهَّمُ تَوَهُّمًا :- الشيءَ: تخيّله؛ يتوهّم الرسام ما يرسمه في ذهنه ثم ينقله إلى اللّوحة. -: ظنّ؛ توهّم أنه مريض. - الخيرَ فيه: توسَّمه.
- سلمه: السلمَةُ : الحَجَر.-: المرأة الناعمة الأطراف ج سلام وسَلِم.
- عات: عَاتَّ يُعَاتُّ مُعَاتَّةً :- ـه: خاصمه؛ عاتَّ صديقه وندم على ذلك. - ـه: ردَّد عليه الكلامَ مرةً بعد مرة؛ عاتَّه في السؤال، أي أَلَحَّ عليه فيه.
- فعلقها: علق: عَلِقَ بالشيءِ عَلَقاً وعَلِقَهُ: نَشِب فِيهِ؛ قَالَ جَرِيرٌ: إِذا عَلِقَتْ مَخَالبُهُ بِقِرْنٍ، ... أَصابَ القَلْبَ أَو هَتَك الحِجابا وَفِي الْحَدِيثِ: فَعَلِقَت الأَعراب بِهِ أَي نَشِبوا وَتَعَلَّقُوا، وَقِيلَ طَ …