أيكون ذنبي أن رفع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أيكون ذنبي أَن رفعتُك وارتفعتُ إلى السماء
وعلى جناحك أو جناحي قد رقيتُ إلى الصفاء
إن كان حقاً أو خيالاً فهو وَثبٌ للضياء
وتحرُّرٌ مما جناه طينُ آدم في الدماء
أيكونَ ذنبي أن جعلتُك فوق عرشٍ من سناء
وجثوتُ في محراب قُدسك عابداً هذا الرُّواء
أيكون ذنبي أننيبك أحتمي من كل داء
وأراك عافيتي فأَضرَعُ طالباً منك الشفاء
أيكون ذنبي أن أراك لخاطري قَبَساً أضاء
وأُحسُّ وحيَك من علٍلي دون أهل الأرض جاء
أيكون ذنبي أن يُناطَ بك التعلُّلُ والرجاء
وإليك شكوى القلبِ نجوى الروحِ أجمعَ والنداء
أيكون ذنبي أن حببَك لي من الدنيا وِقاء
فإذا رضيتِ فإن نعمتَها ونقمتها سواء
أيكون ذنبي أيّ ذنب صار لي إلا الوفاء
إنّي عشقتك ما طلبتُ على محبَّتيَ الجزاء
مَن همُّه هَمّي سيحمل مِن حبيبٍ ما يشاء
ولقد يُساء فما يَرىمِن حُبِّه أحداً أساء
قد كان عندي عزّةٌبصبابتي وليَ احتماء
إن لانَ عُودي للخطوبِ شَدَدتِ أزري باللقاء
أنسيت كيف نسيت يادنيا على الدنيا العفاء
يا لَلهوَى لا صُبح ليإلا هواك ولا مساء
أَشوامخُ الأحلام والمثلِ الرقيقةِ كالهباء
عن القصيدة
«أيكون ذنبي أن رفع» من شعر ابراهيم ناجي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها الذم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.