أيكون ذنبي أن رفع

الشاعر: ابراهيم ناجي · البحر: مجزوء الكامل · الغرض: قصيدة ذم

«أيكون ذنبي أن رفع» من شعر ابراهيم ناجي، من العصر الحديث، وتقع في 23 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها قصيدة ذم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أيكون ذنبي أَن رفع — تُك وارتفعتُ إلى السماء

وعلى جناحك أو جنا — حي قد رقيتُ إلى الصفاء

إن كان حقاً أو خيا — لاً فهو وَثبٌ للضياء

وتحرُّرٌ مما جنا — ه طينُ آدم في الدماء

أيكونَ ذنبي أن جعل — تُك فوق عرشٍ من سناء

وجثوتُ في محراب قُد — سك عابداً هذا الرُّواء

أيكون ذنبي أنني — بك أحتمي من كل داء

وأراك عافيتي فأَض — رَعُ طالباً منك الشفاء

أيكون ذنبي أن أرا — ك لخاطري قَبَساً أضاء

وأُحسُّ وحيَك من علٍ — لي دون أهل الأرض جاء

أيكون ذنبي أن يُنا — طَ بك التعلُّلُ والرجاء

وإليك شكوى القلبِ نج — وى الروحِ أجمعَ والنداء

أيكون ذنبي أن حب — بَك لي من الدنيا وِقاء

فإذا رضيتِ فإن نع — متَها ونقمتها سواء

أيكون ذنبي أيّ ذن — ب صار لي إلا الوفاء

إنّي عشقتك ما طلب — تُ على محبَّتيَ الجزاء

مَن همُّه هَمّي سيح — مل مِن حبيبٍ ما يشاء

ولقد يُساء فما يَرى — مِن حُبِّه أحداً أساء

قد كان عندي عزّةٌ — بصبابتي وليَ احتماء

إن لانَ عُودي للخطو — بِ شَدَدتِ أزري باللقاء

أنسيت كيف نسيت يا — دنيا على الدنيا العفاء

يا لَلهوَى لا صُبح لي — إلا هواك ولا مساء

أَشوامخُ الأحلام وال — مثلِ الرقيقةِ كالهباء

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الرواء: روأ: روَّأَ فِي الأَمرِ تَرْوِئةً وتَرْوِيئاً: نَظَرَ فِيهِ وتَعَقَّبه وَلَمْ يَعْجَلْ بِجَواب. وَهِيَ الرَّوِيئةُ، وَقِيلَ إِنما هِيَ الرَّوِيَّةُ بِغَيْرِ هَمْزٍ، ثُمَّ قَالُوا رَوَّأَ، فَهَمَزُوهُ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ …
  • جنا: جنأ: جَنَأَ عَلَيْهِ يَجْنَأُ جُنُوءاً وجَانَأَ عَلَيْهِ وتَجانَأَ عَلَيْهِ: أَكَبَّ. وَفِي التَّهْذِيبِ: جَنَأَ فِي عَدْوِه: إِذَا أَلَحَّ وأَكَبَّ، وأَنشد: وكأَنَّه فَوْتُ الحَوالِبِ، جانِئاً، ... رِيمٌ، تُضايِقُه كِلا …
  • جناحك: الجَنَاحُ : ما يطير به الطائر ونحوه، وهما جناحان؛ للطائرة جناحان كجناحي الطائر/ خفض له جناحَه، أي خضع وذلّ/ وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلَّ مِنَ الرَّحْمَةِ/ رجع على جناح السرعة، أي عاد سريعاً/ وصلنا النبأُ على جناح ا …
  • سناء: سنا: سَنَت النارُ تَسْنُو سَناءً: عَلا ضَوْءُها. والسَّنا، مقصورٌ: ضوءُ النارِ والبرْقِ، وَفِي التَّهْذِيبِ: السَّنا، مقصورٌ، حَدُّ مُنْتَهى ضوْءِ البرْقِ. وَقَدْ أَسْنَى البرْقُ إِذَا دَخلَ سَناهُ عليكَ بيتَك أَو وقَع ع …

قصائد ذات صلة

  • إيه إنعام والمحاسن كثر
  • إنعام يا روح الندى وأنسه
  • يا جزيل الهبات والإنعامِ
  • هب علينا عطر أنسامٍ
  • ثغر كما يعشق الفنان بسام
  • إن تجد يا قلب قلباً قد لها
  • ذات مساء صفا المساء
  • لا القوم راحوا بأخبارٍ ولا جاؤوا