قد نأى عني الذي يرحمني
الشاعر: ابراهيم ناجي · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة عامة
«قد نأى عني الذي يرحمني» من شعر ابراهيم ناجي، من العصر الحديث، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قد نأى عني الذي يرحمُني — والذي يفهمُ آلامي وروحي
والذي أعبدُ منه غُرَّةً — كَنَدى الأزهار في الوجهِ الصبيح
والذي أشتَمُّ منه غادياً — عَبقَ الأنداءِ في الوادي الصدوح
آه يا هندُ جِراحي كَثُرَت — فتعالي ضَمّدِي أنتِ جروحي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الصبيح: الصَّبيحُ : الوَضِيءُ الوجه؛ ذو وجهٍ صبيحٍ ترتاحَ إليه النَّفْسُ ج صِبَاحٌ.
- جراحي: الجرَاحِيُّ : المتعلِّق بالجراحة حقيقةً أو مجَازا؛ لا يصْلُحُ هذا الأمر إلا بتوخّي الطريقة الجراحيّة-: من يتعاطى مهنة الجراحة؛ يجبُ أن يكون للجِراحيِّ عَينُ النسر وقلب الأسد ويد المرأة.
- ضمدي: ضمد: ضَمَدْتُ الْجُرْحَ وَغَيْرَهُ أَضْمِدُه ضَمْداً، بالإِسكان: شَدَدْتُه بالضِّمادِ والضِّمادَة، وَهِيَ العِصابَةُ، وعَصَّبْتُه وَكَذَلِكَ الرأْس إِذا مَسَحْت عَلَيْهِ بِدُهْن أَو مَاءٍ ثُمَّ لَفَفْتَ عَلَيْهِ خِرْقَة، …
- فتعالي: تَعَالى يَتَعَالى تَعَالَ تَعَالِياً [علو وعلي]: ارتفع؛ تعالت الطائرةُ في الجوّ. - " تَرَفَّعَ تَعَالَى اللهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ / لا تَتَعال على أقرانك.