أجل أهواك أنت منى حياتي

الشاعر: ابراهيم ناجي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة عامة

«أجل أهواك أنت منى حياتي» من شعر ابراهيم ناجي، من العصر الحديث، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أجل أهواك أنتِ مُنى حياتي — وأنت أحبُّ من بصري وسمعي

وهل أنساكِ كلا لست أنسى — هوى قد كان إلهاميونبعي

لبست من التصبر عنك درعا — فها أنا تنزع الأيام درعي

وها أنا لا أورّي عنك سرا — عرفت محبتي ورأيتِ دمعي

تلاشت قوتي وغدا فؤادي — كأن خفوقه خلجات نزع

أبشره فيرقص في ضلوعي — وأنظر سود أيامي فأنعي

وقد نضب الخيال وغاض طبعي — ومات على حياض اليأس زرعي

أجرجر وحدتي في كل حشد — وأحمل غربتي في كل جمع

مزّقته فصار والله لا يقدر — حتى أن يسأل الله رفقا

لجة بعد لجة كلما صارع — ردت له أمانيه غرقى

فيلق بعد فيلق حجب الشمس — ولم يبق للنواظر أفقا

وسنان الغروب تغزوه حمرا — وسنان العذاب تطعن زرقا

وجيوش الظلام تزحف زحفا — وثقال الأقدام تسحق سحقا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التصبر: تَصَبَّرَ يَتَصَبَّرُ تَصَبُّرًا : - الشخصُ: حَمَل نفسه على الصبر أَو تكلَّف الصبر، أَي الاحتمال؛ تَصَبَّرْ صبراً جميلاً.
  • تنزع: تَنزَّعَ يَتَنَزَّعُ تَنَزُّعًا :- الشيءَ: اقتلعه؛ تَنَزَّعَ العشبَ من الأرض.- إليه: تسرَّع؛ تَنَزَّع رجال الإِطفاء إلى مكان الحريق.
  • حياض: الحِيَاضُ : مفـ الحَوْضُ؛ دافع عن حياضه أي عمّا يملكه.-: دَمُ الحيْض عند المرأة.
  • درعا: [د ر ع]. 1. "نَعْجَةٌ دَرْعَاءُ" : نَعْجَةٌ اِبْيَضَّ صَدْرُهَا وَنَحْرُهَا واسْوَدَّ فَخِذُهَا. 2. "لَيْلَةٌ دَرْعَاءُ" : لَيْلَةٌ يَطْلُعُ قَمَرُهَا عِنْدَ الصُّبْحِ.
  • درعي: درع: الدِّرْعُ: لَبُوسُ الْحَدِيدِ، تُذَكَّرُ وَتُؤَنَّثُ، حَكَى اللِّحْيَانِيُّ: دِرْعٌ سابغةٌ وَدِرْعٌ سَابِغٌ؛ قال أَبو الأَخرز: مُقَلَّصاً بالدِّرْعِ ذِي التَّغَضُّنِ، ... يَمْشِي العِرَضْنَى فِي الحَدِيد المُتْقَنِ …

قصائد ذات صلة

  • إيه إنعام والمحاسن كثر
  • إنعام يا روح الندى وأنسه
  • يا جزيل الهبات والإنعامِ
  • هب علينا عطر أنسامٍ
  • ثغر كما يعشق الفنان بسام
  • إن تجد يا قلب قلباً قد لها
  • ذات مساء صفا المساء
  • لا القوم راحوا بأخبارٍ ولا جاؤوا