قد خرجنا بنية الغيث نستس

الشاعر: ابن رشيق القيرواني · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة عامة

«قد خرجنا بنية الغيث نستس» من شعر ابن رشيق القيرواني، من العصر الحديث، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قَد خَرَجنَا بِنِيَّةِ الغَيثِ نَستَس — قِي وَقَد أَوحَشَت وُجُوهُ البِلاَدِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • خرجنا: خرج: الخُروج: نَقِيضُ الدُّخُولِ. خَرَجَ يَخْرُجُ خُرُوجاً ومَخْرَجاً، فَهُوَ خارِجٌ وخَرُوجٌ وخَرَّاجٌ، وَقَدْ أَخْرَجَهُ وخَرَجَ بِهِ. الْجَوْهَرِيُّ: قَدْ يَكُونُ المَخْرَجُ موضعَ الخُرُوجِ. يُقَالُ: خَرَجَ مَخْرَجاً …

قصائد ذات صلة

  • نظرت من البستان أحسن منظر
  • وكم بيضاء مسكي قناها
  • والماء ساجٍ مستكين هيبة
  • لدينا بركة كالبدر حسناً
  • خليلي هل أعطيتما اللحظ حقه
  • وليل بعيد الجانبين سهرته
  • وجرى شعاع البدر فيه فانثنى
  • يا رب ليل بته