لدينا بركة كالبدر حسناً

الشاعر: ابن رشيق القيرواني · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة رومانسية

«لدينا بركة كالبدر حسناً» من شعر ابن رشيق القيرواني، من العصر الحديث، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الصاد، وغرضها قصيدة رومانسية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لدينا بركةٌ كالبدر حسناً — وليس يصيبها كالبدرْ نقصُ

كأنَّ الريحَ تأتيها برياً — حبيٍب قد تباعد منه شخصُ

فيطرِبها إلى أن يعتريها — من الإطرابِ تصفيقٌ ورقصُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الصاد — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بريا: ريا: الرَّايَةُ: العَلَم لَا تَهْمِزُهَا الْعَرَبُ، وَالْجَمْعُ راياتٌ ورايٌ، وأَصلها الْهَمْزُ، وَحَكَى سِيبَوَيْهِ عَنْ أَبي الْخَطَّابِ رَاءَةً بِالْهَمْزِ، شَبَّهَ أَلف رَايَةٍ وإِن كَانَتْ بَدَلًا مِنَ الْعَيْنِ بال …
  • تباعد: تَبَاعَدَ يَتَبَاعَدُ تَبَاعُدا :- القومُ: نأَى بعضهم عن بعض؛ وقد أخذوا يتباعدون بعد أن كانوا يلتقون في كلّ يوم.
  • تصفيق: [ص ف ق]. (مصدر صَفَّقَ). "اِهْتَزَّتِ القَاعَةُ بِالتَّصْفِيقِ" : ضَرْبُ الأَكُفِّ بَعْضِهَا بِبَعْضٍ.
  • ورقص: رقص: الرَّقْصُ والرَّقَصانُ: الخَبَبُ، وَفِي التَّهْذِيبِ: ضَرْبٌ مِنَ الخَبَب، وَهُوَ مَصْدَرُ رَقَصَ يَرْقُص رَقْصاً؛ عَنْ سِيبَوَيْهِ، وأَرْقَصَه. وَرَجُلٌ مِرْقَصٌ: كَثِيرُ الْخَبَبِ؛ أَنشد ثَعْلَبٌ لِغَادِيَةَ الدُّ …

قصائد ذات صلة

  • نظرت من البستان أحسن منظر
  • وكم بيضاء مسكي قناها
  • والماء ساجٍ مستكين هيبة
  • خليلي هل أعطيتما اللحظ حقه
  • وليل بعيد الجانبين سهرته
  • وجرى شعاع البدر فيه فانثنى
  • يا رب ليل بته
  • سيدنا لا يني حتى