وَأْسَمرِ اللَّوْنِ عَسجَديِّ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَأْسَمرِ اللَّوْنِ عَسجَديِّيَكادُ يَسْتَمْطِرَ الجَهاما
ضاقَ بِحَمْلِ الْعِذارِ ذرْعاًكالمُهْرِ لا يَعْرِفُ اللِّجاما
وَنَكَّسَ الرَّأسَ إِذْ رَآنيكآبَةً وَاكْتَسى احْتِشاما
وَظَــــنَّ أَنَّ الْعِذارَ مِمَّايُزيحُ عَنْ قَلْبيَ الْغَراما
وَما دَرى أَنَّهْ نَباتٌأَنْبَتَ في جِسْمِيَ السَّقاما
وَهَلْ تَرى عارِضَيْهِ إِلاَّحَمائِلاً حُمِّلَتْ حُسَاما
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن رشيق القيرواني، من العصر الحديث، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان»: أبو المعالي الحظيري، البيت ٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.