لا أحب الوداع من أجل كونى

الشاعر: ابن الخيمي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة فراق

«لا أحب الوداع من أجل كونى» من شعر ابن الخيمي، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة فراق.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لا أحب الوداع من أجل كونى — ما رأيت الوداع الا لبين

لست ما عشت راغبا فى وصال — فاصل بين من أحب وبيني

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • فاصل: الفَاصِلُ : فا.- ما يفصِل بين أرضين متلاصقتيْن.- من الأحكام: القاطع الماضي؛ أصدر القاضي حكماً فاصلاً.- التَّيَّار: قاطعٌ آليٌّ للتيَّارِ الكهربائي يعمل عند تبدُّلٍ شاذٍّ في الشِّدََّةِ أو التوتُّر/ خطُّ فاصل/ جدار فاصِل/ …
  • لبين: اللُّبَّيْنُ : الأناغالس، وهو جنس نباتات بريّة وتزيينية، من فصيلة الرَّبيعيات، أنواعه البرّيّة تضُّر بالزرع.

قصائد ذات صلة

  • تهادت أهيل الأبرقين المراحل
  • أترى لداء صبابتي ابلال
  • لم توف أشواقي ولا لوعاتي
  • شوقي إليكم مثل وجدي فيكم
  • أعرفت ما ألقاه بعدك
  • بعثت لكم مثلى مشوقا قد انطوى
  • لنا مشرب عذب يجل عن الشكر
  • ما ضر من ملك فؤادى بأسره