وذات خلق تريب الخلق صورته
الشاعر: ابن حمديس · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة قصيرة
«وذات خلق تريب الخلق صورته» من شعر ابن حمديس، من العصر الأندلسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وذات خلق تُريبُ الخَلْقَ صُورَتُهُ — فكلّ ناظِرِ عَيْنٍ ليس يألفهُ
كأنّ شوكةَ عُنّابٍ بِمِبضَعِها — يُجَرَّعُ السمّ منه مَنْ يصادِفُهُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تريب: تَرَيَّبَ يَتَرَيَّبُ تَرَيُّباً : ـ به وفيه: ارتاب، أي شكَّ؛ تَرَيَّبتِ الدولةُ بحسن نوايا جارتها. ـ منه: تَخَوَّفَ؛ تَرَيَّبَ الناسُ من تسلُّط بعض الحكام الطغاة.
- عناب: العُنَّابُ : شجرة مثمرة شائكة من فصيلة النبقيات، ثمارها زيتونية الشكل والقد، حمراء اللون تؤكل عند النضج.
- وذات: ذأت: ذَأَته يَذْأَته ذَأْتاً: خَنَقَه، مِثْلَ دَغَته دَغْتاً. وَقَالَ أَبو زَيْدٍ: ذَأَته إِذا خَنَقَه أَشَدَّ الخَنْقِ حتى أَدْلَع لسانَه.