ومحسودة لا تحسد الغيد مثلها

الشاعر: ابن حمديس · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة غزل

«ومحسودة لا تحسد الغيد مثلها» من شعر ابن حمديس، من العصر الأندلسي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ومحسودةٍ لا تحسُدِ الغيدُ مِثلها — لها في عميم الخَلْقِ حُسْنٌ مُنَوَّعُ

إذا انْعَطَفَتْ فالخوطُ بالبدرِ يَنثَني — وإن نظرتْ فالعينُ بالسحرِ تنبعُ

وَلمّا تَلاقَينا تَكَلَّمَ مِقْوَلٌ — بسرِّ الهوى منها ومنِّيَ مدمَعُ

بِدُرَّينِ مَسْتُورَيْنِ فَالدرُّ مِنهُما — يُرَى جارِياً بِالشوقِ وَاللفظُ يسمَعُ

شَكَوتُ ونطقٌ بيننا فَلِأَيِّنا — ببرح الجوى في سَذْهبِ الحكم يقطَعُ

ومالتْ إلى تأنيسناً بعدَ وَحشةٍ — بأجوَفَ لم تُخلَقْ لجنبَيهِ أَضلعُ

تَمُدُّ إِلى تَنغيمِهِ سُبْطَ أَنمُلٍ — كَأَقلامِ دُرٍّ بالعقيقِ تقمَعُ

إذا وَتَرٌ هَزّتْهُ بالنقر خِلْتَهُ — يئنُّ من الآلام أو يَتَضَرّعُ

وينبضُ كالشريان إن عبثتْ به — وَجَسّتْهُ منها باللطافة إصبَعُ

عواملُ سحرٍ في عواملِ أنملٍ — بها يُخْفَضُ القلبُ الطروبُ ويُرفَعُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بالبدر: بدر: بَدَرْتُ إِلى الشَّيْءِ أَبْدُرُ بُدُوراً: أَسْرَعْتُ، وَكَذَلِكَ بادَرْتُ إِليه. وتَبادَرَ القومُ: أَسرعوا. وابْتَدَروا السلاحَ: تَبادَرُوا إِلى أَخذه. وبادَرَ الشيءَ مبادَرَةً وبِداراً وابْتَدَرَهُ وبَدَرَ غيرَه إ …
  • بالسحر: سحر: الأَزهري: السِّحْرُ عَمَلٌ تُقُرِّبَ فِيهِ إِلى الشَّيْطَانِ وَبِمَعُونَةٍ مِنْهُ، كُلُّ ذَلِكَ الأَمر كَيْنُونَةٌ لِلسِّحْرِ، وَمِنَ السِّحْرِ الأُخْذَةُ الَّتِي تأْخُذُ العينَ حَتَّى يُظَنَّ أَن الأَمْرَ كَمَا يُر …
  • بالشوق: شوق: الشَّوْقُ والاشْتياقُ: نِزاعُ النَّفْسِ إِلَى الشَّيْءِ، وَالْجَمْعُ أَشْواقٌ، شاقَ إِلَيْهِ شَوْقاً وتَشَوَّق واشتاقَ اشْتياقاً. والشَّوْقُ: حَرَكَةُ الْهَوَى. والشُّوق: العُشّاق. وَيُقَالُ: شُقْ شُقْ إِذَا أَمرته …
  • ببرح: برح: بَرِحَ بَرَحاً وبُرُوحاً: زَالَ. والبَراحُ: مَصْدَرُ قَوْلِكَ بَرِحَ مكانَه أَي زَالَ عَنْهُ وَصَارَ فِي البَراحِ. وَقَوْلُهُمْ: لَا بَراحَ، مَنْصُوبٌ كَمَا نُصِبَ قَوْلُهُمْ لَا رَيْبَ، وَيَجُوزُ رَفْعُهُ فَيَكُونُ …
  • بدرين: الدرابنة: البوابون، فارسي معرب. قال: المثقب يصف ناقته: فأبقى باطلى والجد منها كدكان الدرابنة المطين
  • تخلق: تَخلّقَ يَتَخَلَّق تَخَلُّقا : أظهر من الأخلاق ما لم يكن فيه؛ تَخَلّق بأخلاق العلماء فليته كان عالما حقا.- بكذا: جعله خُلُقا له؛ تخلّق بأخلاق الزُّهاد.- الكلام: اختلقه أي ادَّعاه وافتراه؛ يتَخَلَّق الأخبار وينشرها بين ال …

قصائد ذات صلة

  • وأخضر لولا آية ما ركبته
  • ألا رب كأس تقتضي كل لذة
  • فعوضت شيبا من شبابي كأنني
  • طيارة ولها فرخان واعجبا
  • ومرتفع في الجذع إذ حط قدره
  • وحمام سوء وخيم الهواء
  • لهم رياض حتوف فالذباب بها
  • قد طيب الآفاق طيب ثنائه