وأشم من بيت الرئاسة أكبر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وأَشَمَّ من بَيتِ الرئاسَةِ أكبرٍيُنْمَى إِلى شُمِّ الأُنوفِ أَكابِرِ
يُرْدي المدجَّجَ وهوَ غَيرُ مدجَّجٍكم دارِعٍ أرداه رمحُ الحاسِرِ
ويشِبُّ نيرانَ الحُروب بمرهفٍكصبيب ماءٍ في الجماجِم غائِرِ
في جَحْفَلٍ يَغْشَى الوقائعَ زاحفاًبسماءِ أجنحة وأرضِ حوافِرِ
وَعَجاجَةٍ كَسحابَةٍ مُلْتَفّةٍفوْقَ الرُؤوسِ على بُروقِ بَواتِرِ
ضحكتْ تُقهقِه والكماةُ عوابسٌبالضربِ فوق قوانسٍ ومغافِرِ
وكأنّ جُرْدَ الخيل تحت حُماتهاعُقبانُ جوٍّ جُنّحٍ بِقساوِرِ
والسابِغاتُ على الكماة حبائكٌكَحُبابِ ماءٍ أَو نَثيرِ غَدائِرِ
وكأنّ أطرافَ السيوف نواجذٌيحرِقْنَ في شِدْقِ الحِمام الكاشِرِ
ما قستُ نجدتَهُ بحدّةِ مِحْرَبٍإلا قضيتُ له بفضلٍ قاهِرِ
إنّ الشجاعةَ في الحُماة وإنهالأشدّ منها في الأبيِّ الصابِرِ
فتخافُ أذمارُ الكريهةِ فتكَهُخَوْفَ البُغاثِ من العُقابِ الكاسِرِ
بسنانِ أسْمَرَ للحيازم ناظمٍوغرارِ أبيضَ للجماجمِ ناثرِ
تَبدو مِنَ المَنصورِ فيهِ شَمائِلٌتِلكَ السجايا مِن سجايا الناصِرِ
إِنّ الفروعَ على الأصول شواهدٌتَقْضي بطيبِ مناقبٍ وعناصرِ
مِن كُلّ أَروعَ من ذؤابةِ حِمْيَرٍناهٍ بألْسِنَةِ القواضبِ آمِرِ
عن القصيدة
«وأشم من بيت الرئاسة أكبر» من شعر ابن حمديس، من العصر الأندلسي، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.