إني لأبسط للقبول إذا سرت

الشاعر: ابن حمديس · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة رومانسية

«إني لأبسط للقبول إذا سرت» من شعر ابن حمديس، من العصر الأندلسي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة رومانسية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إِنِّي لأبْسُطُ للقَبولِ إذا سَرَتْ — خَدّي وَأَلقاها بِتَقبيلِ اليَدِ

وَأَضُمُّ أَحنائي على أَنفاسِها — كَيمَا تُبَرّدَ حَرّ قلبٍ مُكْمَدِ

مَسَحَتْ كراقيةٍ عليّ بكفّها — ونقابُها ندٌّ من الزّهَرِ النّدي

وعَرَفتُ في الأَرواحِ مَسراها كَما — عَرَفَ المريضُ طبيبَهُ في العُوّدِ

ما لي أطيلُ عنِ الدّيارِ تَغرّباً — أَفبِالتَّغرُّبِ كانَ طالعُ مَولدي

أَبَداً أُبَدِّدُ بِالنَّوى عَزمي إِلى — أَمَلٍ بِأَطرافِ البِلادِ مُبَدَّدِ

كَم مِن فَلاةٍ جُبْتُها بِنَجيبَةٍ — عَن مِنسَمٍ دامٍ وخَطْمٍ مزبدِ

أَبقى الجَزيلُ لها جَميلَ ثَنائِهِ — في العيسِ مَوصولاً بِقَطعِ الفَدفَدِ

ضَرَبَتْ مَعَ الأَعناقِ أَعناقَ الفَلا — بِحُسامِ ماءٍ في حَشاها مُغمَدِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجزيل: الجَزِيلُ : الكثير الوافر؛ شكرته شكراً جزيلا.
  • المريض: المَرِيضُ : مَنْ به مَرَضٌ أو نقصٌ أو انحِراف لَيْسَ عَلَى الأَعْمَى حَرَجٌ وَلاَ عَلَى الأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلاَ عَلَى المَرِيضِ حَرَجٌ/ قلبٌ مريض، أي ناقصُ الدَِّين/ رأيٌ مَريض، أي ضعيفٌ أو فيه انحرافٌ عن الصّواب/ عين مر …
  • تبرد: تَبَرَّدَ يَتَبَرَّدُ تَبَرُّداً :- بالماء: اغتسل به طلباً للبرودة؛ قي الصيف يتبرد الناس في المسابح بمياه البحر.
  • ثنائه: الثَّنَاءُ [ثني]: مصـ. -: المدح والتقريظ، إنه يستحقُّ الثَّناءَ لما بذل من جهود.
  • جبتها: جبت: الجِبْتُ: كلُّ مَا عُبِدَ مِن دُونِ اللَّه، وَقِيلَ: هِيَ كَلِمَةٌ تَقَعُ عَلَى الصَّنَم وَالْكَاهِنِ وَالسَّاحِرِ، ونَحْوِ ذَلِكَ. الشَّعبيُّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ …

قصائد ذات صلة

  • وأخضر لولا آية ما ركبته
  • ألا رب كأس تقتضي كل لذة
  • فعوضت شيبا من شبابي كأنني
  • طيارة ولها فرخان واعجبا
  • ومرتفع في الجذع إذ حط قدره
  • وحمام سوء وخيم الهواء
  • لهم رياض حتوف فالذباب بها
  • قد طيب الآفاق طيب ثنائه