سبحانك ربنا
الشاعر: حمد بن خليفة أبو شهاب · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة دينية
«سبحانك ربنا» من شعر حمد بن خليفة أبو شهاب، من العصر الحديث، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
من علم الشعر أنغاماً وأوزان — وأودع القلب أفراحاً وأحزاناً
وعلم الحب أن القلب مورده — لو شح بالفيض عنه مات ظمآنا
وعلم الدمع أن الجفن موطنه — فسأل بالشجو فوق الخد غدرانا
وعلم العلم أن القلب مسكنه — والعقل نورٌ وإلا ظل حيرانا
وعلم الأرض أن الغيث ينعشه — لولاه ما لبست ورداً وريحانا
وعلم البحر أن يسجو لراكبه — ولو تناهيه دراً ومرجانا
وعلم القمر الزاهي بأن له — من ضوء الشمس الضحى نوراً وألوانا
وعلم العقل أشياء وميزه — عما سواه فأضحى العقل ميزانا
فيما يطيق وما يدركه قال به — حقاً وإلا جثا لله إيمانا
وعلم الطير أن يشدو على فننٍ — فحرك الشدو أشجاناً ووجدانا
وعلم النجم أن يسري وعلمن — من الدليل لمجرانا ومسرانا
إن كان غيرك يا مولاي علمه — فليأتنا بدليل منه برهانا
سبحانك الله لا علمٌ ولا عملٌ — لنا بدونك يا ذا العرش سبحانا
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الزاهي: الزَّاهِي [زهو]: فا. -: المُشرق؛ له لونٌ زاهٍ / كانت أيّامه زاهية / نبات زاهٍ . -: الحسنُ المنظر؛ وجهٌ زاهٍ / فتيان زاهُون.
- بالشجو: الشَجْوُ : [شجو]: مصـ.-: الهمُّ والحُزن؛ وَيْلُ الشَّجِيِّ مِنَ الخَلِيِّ فإنّه ** نَصِبُ الفؤادِ لِشجْوِهِ مَغْمُومُ. الحاجَة/ بكى فلانٌ شجوَه.
- بالفيض: فيض: فَاضَ الْمَاءُ والدَّمعُ وَنَحْوُهُمَا يَفِيض فَيْضاً وفُيُوضةً وفُيُوضاً وفَيَضاناً وفَيْضُوضةً أَي كَثُرَ حَتَّى سالَ عَلَى ضَفّةِ الْوَادِي. وفاضَتْ عينُه تَفِيضُ فَيْضاً إِذا سَالَتْ. وَيُقَالُ: أَفاضَتِ العينُ …
- تناهيه: تناهَى يَتَنَاهَى تَناهَ تَنَاهِيا [نهو ونهي]: - الشيء : بلغ نهايته؛ تناهت الأحداث المزعجة.- إليه: بلغه؛ تناهى الخبر إلى أُسماعهم.- عن الشيءِ: كف عنه؛ تناهى عن اللهو.- وا عن المنكر: نهى بعضهم بعضا عنه، أي منع بعضهم بعضا …
- غدرانا: الغَدْرَاءُ : الظُّلْمَة/ ليلةٌ غَدْراءُ، أي مُظْلِمة؛ ارتكب اللّصُ فِعْلته الشَّنيعةَ في ليلةٍ غدراء.
- لراكبه: الرَّاكِبَةُ : مذ الرَّاكبُ.- منِ النَّخل: الرَّاكِبُ ج رَوَاكِبُ/ رواكبُ الشَّحم، هي طرائقُ متراكبة في مقدّمِ السَّنام.
- مسكنه: المَسْكَنَةُ : الفَقْر والضُّعف وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ والمَسْكَنَةُ.