والله ما يا رنج إلا العار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
والله ما يا رنج إلا العاروقبولنا لجهوده استهتار
وسكوت أمة يعرب عن حقهاكفر ومثوى الكافرين النار
إني لأبرأ من تخاذل أمةما انفك يحكمها الهوى الأمار
وإذا ألم بها مصاب فادحأمسى ردود فعالها استنكار
ضربت عليها الذلة الكبرى فلمتأنف لقبح الذل وهو صغار
ألفت هوان النفس ثم تصورتأن الهوان سكينة ووقار
أنا لا أقول هنا البطولة والفداوهناك فر الفارس الكرار
أنا لا أفضل موطنا عن موطنفلقد تساوى يعرب ونزار
عفواً فليست أمتي تلك التيعن دينها قد صدها استكبار
إن العروبة نخوة وبطولةبل عفة ومروءة وذمار
فإذا تمسكت العروبة بالهدىنهضت تبارك سعيها الأقدار
وتطلع الجبار من عليائهفإذا تطلع نحوها الجبار
فازت بنصر لا يغادر موطناإلا وفيه للعلا آثار
أنا إن أفاخر بالقديم فإنمامن نروه تتكسب الأنوار
كنا بهذا الدين أعظم أمةوأعف من عرفتهم الأمصار
حتى إذا ابتعد الكثير سفاهةعن دينه حكمتهم الأشرار
أسفي وأكثر منه ليس بنافعإن اللبيب بأمرنا ليحار
فكأنما نحن اليهود لذلناوخلافنا وهم هم الأنصار
لولا الفدائي الذي حمل الردىفي كفه لما دعاه الثار
ومضى يعبد دربنا بدمائهإن الشهادة كفؤها الأبرار
لرأيتنا في حالة يرثى لهاحال تزيغ لهولها الأبصار
عاث اليهود بأمتي خسفاً ولارجعية نهضت ولا ثوار
عن القصيدة
«والله ما يا رنج إلا العار» من شعر حمد بن خليفة أبو شهاب، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.