أفكر فيك يا نور العيون
الشاعر: حمد بن خليفة أبو شهاب · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة رومانسية
«أفكر فيك يا نور العيون» من شعر حمد بن خليفة أبو شهاب، من العصر الحديث، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة رومانسية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أفكر فيك يا نور العيون — وأسأل عنك قلبي كل حين
وأكتم في الحشا حبا تولى — زمامي بالشمال وباليمين
لقد أثرت في مجرى حياتي — فليتك بالمحبة تؤثريني
وليتك تدركين مدة هيامي — وأشواقي إليك فتنقذيني
إذا ما جن ديجور الليالي — جنحت إلى متاهات الظنون
وأسلمني الأسى لصراع وجد — أكافح فيه موجات الأنين
فديتك فانظري نحوي بقلب — رحيم صيغ من عطف ولين
ولا تتنكري لي دون ذنب — جنيت فإن جنيت فعاقبيني
أقدس فيك أخلاقا عذاب — وحسنا صيغ من ماء اللجين
فلولا الحب ما غنى مغن — ولا صدح الهزار على الغصون
ولا جادت قرائحنا بشعر — تضوع منه عطر الياسمين
أعيش الحب مهما ذقت منه — لأن الحب نبراس اليقين
وما أنا آيسا مهما تناءت — بي الأيام أو نكد السنين
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالشمال: الشَّمْأَلُ : الشَّمَالُ، وهو الجهة التي تقابل الجنوب.
- ديجور: الدَّيْجُورُ : الظَّلامُ؛ في الديجور يَلْمع النجمُ.-: التُراب.-: الترابُ الأغْبَرُ الضّاربُ إِلى السَّواد.-: الكثير من النّبات اليابس/ لَيْل دَيْجُورٌ، أي مظلم وليلة ديجورٌ ج دَيَاجِيرُ.
- زمامي: الزِّمَامُ : خيط يُشَدُّ المِقْوَدُ إلى طَرَفه؛ أمسك بزِمام الفرس/ هو زمامُ قومهِ؛ أي مقدَّمهم وصاحب أمرهم/ جعل فى يده زمامَ الأمور، أى جعله صاحب السلطة والأمر/- هو يُصَرِّفُ أَزِمَّةَ الأمور.- النعلِ: سيْره.-: جملة الأر …
- صيغ: صيغ: صَيَّغَ فُلَانٌ طَعاماً أَي أَنْقَعَه فِي الأُدْمِ حَتَّى تَرَوَّغَ، وَقَدْ رَيَّغَه بالسمْن ورَوَّغَه وصَيَّغَه بِمَعْنًى وَاحِدٍ؛ وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي فِي قَوْلِ رُؤْبَةَ: يُعْطين، مِنْ فَضْلِ الإِلهِ الأَسْبَغ …