يا حسن إبريق أتاك معصفرا
الشاعر: ابن النقيب · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة قصيرة
«يا حسن إبريق أتاك معصفرا» من شعر ابن النقيب، من العصر العثماني، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا حُسْنَ إِبريقٍ أتاكَ مُعَصْفراً — قد نمَّ ظاهرُهُ على الأحشاءِ
فكأنه ظبيٌ على شَرَفٍ غدا — يعطو سالفتيْه للإِصغاء
أضحى وماء الورد في جنباته — متنفساً في أوجه الجلساء
فكأنه متسبلٌ من دُرَّةٍ — بيضاء في ياقوتة حمراءِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ظاهره: الظَّاهِرَةُ : مذ الظَّاهِرُ. - من العيونِ: الجاحظة. - من الشيءِ: أعلاه؛ شاهدت ظاهرةَ المبنى من مسافة بعيدة. - من الأرْض: المُشْرِفة. - من الرَّجل: عشيرته. -: الأمر الَّذي ينجمُ بين النّاس؛ اتَّسعت ظاهرة الاهتمام بالصَّن …