ابن النقيب
عبد الرحمن بن محمد بن كمال الدين محمد، الحسيني، المعروف بابن النقيب وابن حمزة أو الحمزاوي النقيب، ينتهي نسبه إلى الإمام علي ابن أبي طالب، ولد في دمشق، وعُرف بابن النقيب لأن أباه كان نقيب الأشراف في بلاد الشام، وكان عالماً محققاً ذا مكانة سياسية واجتماعية ودينية.
يضمّ ديوان ابن النقيب في موسوعة ميزان العرب 345 قصيدة، بمجموع 2475 بيتًا، وهو من شعراء العصر العثماني.
أكثر البحور وروداً في هذا الديوان الطويل، الكامل، الخفيف، وأبرز الأغراض فيه قصيدة قصيرة، قصيدة عامة، قصيدة مدح.
وأكثر القوافي دوراناً فيه: الراء، الباء، الدال.
وأكثر القصائد قراءةً هنا: عم صباحاً واسلم بأرغد عيش.
أشهر القصائد
- عم صباحاً واسلم بأرغد عيش
- وذي هالة في الزهر أبيض ناصع
- كلما جدد الشجي ادكاره
- حيا الصبا ونعيمه
- وردت إلى بيت الأريب البارع
- نحن في روضة من الآداب
- أجب ما اسم خماسي
- خاطبت منك طبيبا
- وميثاء لا تحتلها الشمس ثرة
- اكتب محاسن ما ترى
من قصائد هذا الديوان
- عم صباحاً واسلم بأرغد عيش
- وذي هالة في الزهر أبيض ناصع
- كلما جدد الشجي ادكاره
- حيا الصبا ونعيمه
- وردت إلى بيت الأريب البارع
- نحن في روضة من الآداب
- أجب ما اسم خماسي
- خاطبت منك طبيبا
- وميثاء لا تحتلها الشمس ثرة
- اكتب محاسن ما ترى
- علقته حين ارجحن به الصبا
- فأبرزتها عذراء في زي غادة
- صيبت خمائلنا بأيمن وافد
- ليت عندي الحبيب أو
- وخود ردح ريش سهم لحاظها
- بكرت عنادل روضنا
- لعينيك في الأحشاء ما نفث السحر
- أحسن بمجلس أنس يانع الزهر
- لله إفريز كروضة خرم
- أفدي صغيرا مر بي متخفرا
- سواي استمالته الظباء الأوانس
- برح الخفاء فما ذكاء إياس
- وتأريخ حبيت به فأضحى
- أنظر إلى خيمة وقد نصبت
- لله يوم في طلائعه لنا
- أقول لظبي مترف متدلل
- رب الفصاحة والحصافة
- يا سائلا عن نجاح معنى
- أرى زهر القرنفل قد جليت
- يا فؤادا أذابه برح الوجد