أورى الهوى بحشاي زندا

الشاعر: ابن النقيب · البحر: مجزوء الكامل · الغرض: قصيدة غزل

«أورى الهوى بحشاي زندا» من شعر ابن النقيب، من العصر العثماني، وتقع في 24 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أورى الهوى بحشاي زندا — وحسبت فيه الغيَّ رشدا

بَكَرَ الحمام مُرجّعاً — يشدو على الروض المُندّى

فذكرتُ سالفة الهوى — ومراتع الرشأ المفدًى

رشأ أغنّ مهفهف — كالورد أنفاساً وخدا

خَنِثُ المعاطف قد حكا — ه الغصن أعطافاً وقدا

خامرت فيه من الهوى — ما لا أرى لي منه بُدّا

جُرَعٌ ألذّ من الكرى — أَلفيت فيها الغيَّ رُشْدَا

كانت وكان الدهر مئنا — سا وصفو العيش رغدا

أيامَ أَهْصُرُ للمنى — غُصْناً يرفُّ به وينْدى

وأَجرُّ من رَوْقِ الصِبا — ونعيمِه الموصولِ بُرْدا

يا حسنها نُعمى عليّ — مفاضة ومنىً ورِفْدَا

ويداً لأيام الصِبا — وعوارفاً للدهر تُسدى

تحكي عوارفَ سيّد — أَضحى لَدَى العلياء فرْدَا

قاضي العساكر من أنا — فَ على الورى كَرَماً ومجدَا

مَوْلى له شِيَمٌ تفو — قُ على الصِبا كَرمَاً وعهدا

وفضائِلٌ ممنوحَةٌ — أضحت لجيد الدهر عِقْدَا

حازَ الفخار بطيبِ أعرا — قٍ زكا حَسَباً وجداً

وحَوى رِهان الفَضل حت — ى لم يدعْ لعلاء نِدَّا

مولاي هاكَ خريدةً — منهوكة الألحاظ نَهْدَا

أولي بها سبباً إِلى — عَلياك والكرم المفدى

غرّاء قد ألبستها — وشْياً بمدحك مستجدا

أمَّتْ رحابَك والرجا — ء يحفها صَدَراً وورْدَا

واسلم ودمْ تولي الجمي — ل مُرَفِهاً وتنيل قصْدَا

ما راح يشدو العندليب — فيذكرُ المشتاق نجدا

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بحشاي: حشأ: حَشَأَه بِالْعَصَا حَشْأً، مَهْمُوزٌ: ضَرَب بِهَا جَنْبَيْه وبَطْنَه. وحَشَأَه بسَهْمٍ يَحْشَؤُه حَشْأً: رَمَاهُ فأَصاب بِهِ جَوْفَهُ قَالَ أَسماء بْنُ خارجةَ يَصِفُ ذِئْباً طَمِع فِي نَاقَتِهِ وَتَسَمَّى هَبالةَ: ل …
  • جرع: جرع: جَرِعَ الماءَ وجَرَعه يَجْرَعُه جَرْعاً، وأَنكر الأَصمعي جَرَعْت، بِالْفَتْحِ، واجْتَرَعَه وتَجَرَّعَه: بَلِعَه. وَقِيلَ: إِذا تَابَعَ الجَرْع مَرَّةً بَعْدَ أُخرى كالمُتكارِه قِيلَ: تَجَرَّعَه، قَالَ اللَّهُ عزَّ و …
  • حكا: حكأ: حَكَأَ العُقْدةَ حَكْأً وأَحْكَأَها إِحكاءً وأَحْكَأَها: شَدَّها وأَحْكَمَها؛ قَالَ عَدِيُّ بْنُ زَيْدٍ العِبادِيُّ يَصِفُ جارِيةً: أَجْلَ أنَّ اللَّهَ قَدْ فَضَّلَكُمْ، ... فَوقَ منْ أَحْكَأَ صُلْباً، بِإِزَارْ أَر …
  • خنث: خنث: الخُنْثَى: الَّذِي لَا يَخْلُصُ لِذَكَرٍ وَلَا أُنثى، وَجَعَلَهُ كُراعٌ وَصْفاً، فَقَالَ: رجلٌ خُنْثَى: لَهُ مَا للذَّكر والأُنثى. والخُنْثَى: الَّذِي لَهُ مَا لِلرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ جَمِيعًا، وَالْجَمْعُ: خَنَاثى …

قصائد ذات صلة

  • حيا الصبا ونعيمه
  • يا حسن إبريق أتاك معصفرا
  • إذا صفت المودة بين قوم
  • لي حبيب حسن الود
  • ما اسم ثلاثي تراه
  • مر بنا ظبي هضيم الحشا
  • إِليك كما جر النسيم بسحرة
  • كم حللت الحبى بشرخ الشباب