ليت عندي الحبيب أو

الشاعر: ابن النقيب · البحر: مجزوء الخفيف · الغرض: قصيدة رومانسية

«ليت عندي الحبيب أو» من شعر ابن النقيب، من العصر العثماني، وتقع في 25 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الخفيف، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة رومانسية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ليْتَ عندي الحبيب أو — ليْتني كُنْتُ عِنْدَهُ

ليت زَنْدي وسادةً — أو توسدت زَنْدهُ

أوْ أرى خده لكي — أجْتَني منه ورْدَه

أو ترَشّفتُ ريقه — فتلمظت شَهْدَهُ

أو تصفحتُ وجهه — وتلافيت عهدهُ

أو تنشيت ريحه — وتنشقت نَدّهُ

أو تداني لكي أحل — لَ بكفيَّ بَنْدَهُ

أو حباني بقربه — بعدما ذقتُ بُعْدَهُ

كيف أسلوُه والهوى — صيَّر القلبَ عَبْدَهُ

أتمناه كلّما — إِن تذكّرتُ ودّهُ

وأُناجيه كلَّما — أَنِسَ القلبُ رُشْدَهُ

وأصافيه كلما — غازل الطرف وعده

رَشَأ طال ما رعي — ت بعيْنَيَّ خده

رامَ سُكْري بريقه — فترشفتُ قَنْدَه

وتوخيْتُ لثمة — حين أُنسِيْتُ عدَّه

واعتنقنا تلازماً — مُذْ نَضَا عنه بُرْدَه

وتَوَسَّمْتُ جيدَه — فلواهُ ومدّه

وتعلَّقْتُ خَصره — وتعشقتُ قده

مذْ دعاني لِصبْوَةٍ — خَلَّدَتْ فيَّ وجْدَهُ

وغَدا في حُشاشتي — ليس لا غير وحدَه

وفِطامي عن الهوى — رامَ فاخترتُ قصْدَه

وتمتعت بالمنى — حين القيتُ صدَّه

وتعللتُ بالظنو — ن وأمّلتُ ردّه

فعسى أن يعود لي — بعد ما ذقتُ فَقْدَه

فهو لا شك قاتلي — يا سقي اللّهُ عَهْدَه

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بقربه: القُرْبَةُ : القَرابَة؛ بيني وبينه قُرْبَة.-: ما يُتقرّبُ به إلى اللهِ تعالى من أعمال البِر والطاعة وَمِنَ الأعْرَابِ مَن يُؤْمنُ بِاللهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ وَيَتخِذُ مَا يُنْفِقُ قُرُبَاتٍ عِنْدَ اللهِ ج قُربَاتٌ، وقُرَ …
  • بكفي: كفي: الليث: كَفَى يَكْفِي كِفايةً إِذا قام بالأَمر. ويقال: اسْتَكْفَيْته أَمْراً فكَفانِيه. ويقال: كَفاك هذا الأَمرُ أَي حَسْبُك، وكَفاكَ هذا الشيء. وفي الحديث: من قرأَ الآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كَفَتاه أَي أَغْ …
  • بنده: بند: البَنْدُ: العَلمُ الْكَبِيرُ مَعْرُوفٌ، فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ؛ قَالَ الشَّاعِرُ: وأَسيافُنَا، تحتَ البُنُودِ، الصَّواعِقُ وَفِي حَدِيثِ أَشراط الساعةِ: أَنْ تَغْزو الرومُ فَتَسِيرَ بِثَمَانِينَ بَنْداً؛ البَنْدُ: الع …
  • تداني: تَدَانَى يَتَدَانى تَدَانَ تَدَانِياً [ دنو]:- وا: تقاربوا؛ تدانت آراوهم ولم يعد هناك ما يفرّقهم.

قصائد ذات صلة

  • حيا الصبا ونعيمه
  • يا حسن إبريق أتاك معصفرا
  • إذا صفت المودة بين قوم
  • لي حبيب حسن الود
  • ما اسم ثلاثي تراه
  • مر بنا ظبي هضيم الحشا
  • إِليك كما جر النسيم بسحرة
  • كم حللت الحبى بشرخ الشباب