خاطبت منك طبيبا
الشاعر: ابن النقيب · البحر: المجتث · الغرض: قصيدة عامة
«خاطبت منك طبيبا» من شعر ابن النقيب، من العصر العثماني، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
خاطبتُ منك طبيبا — بَلْ لوذعياً أديبا
ألفاظه كالدراري — تغزلاً ونسيبا
يكاد يسحر إِن فاه — بالقريض القلوبا
ويستضيء بفكر — ما زال يلفى مجيبا
يحوك في كل معنى — يعز برداً قشيبا
ويستدر من العا — قر النفور حليبا
في حل لغز لطيف — يلفى لديك عجيبا
لكل شخص تراه — بين الأنام حبيبا
إن منَّ يوماً علينا — وافى يدبُّ دبيبا
تراه عنا بعيداً — طوراً وطوراً قريبا
يلفى ثلاث حروف — يستلّ منا اللّغوبا
البحر والقافية
القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).
تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- العا: الألْعاءُ [لعو]: [بصيغة الجمع] السُّلاميَّاتُ من الأصابع.
- النفور: النَّفُورُ : ـ من الدّواب: النّافُر ذاتُ حِران.
- بالقريض: القريضُ : الشِّعْرُ؛ وقفا يتباريان بقول القريض.
- بفكر: فكر: الفَكْرُ والفِكْرُ: إِعمال الْخَاطِرِ فِي الشَّيْءِ؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ: وَلَا يُجْمَعُ الفِكْرُ وَلَا العِلْمُ وَلَا النظرُ، قَالَ: وَقَدْ حَكَى ابْنُ دُرَيْدٍ فِي جَمْعِهِ أَفكاراً. والفِكْرة: كالفِكْر وَقَدْ فَكَر …